سيريلانكا على نار.. الرئيس هرب والمتظاهرين يحاصرون مقره
تصدرت سيريلانكا مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، وعبر مؤشر البحث العالمي جوجل، وذلك بسبب أحداث جديدة منها فرار الرئيس بعد محاصرة المتظاهرين لمقره.
ودعا رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكريميسينجي، لاجتماع طارئ مع الحكومة بعد فرار الرئيس السريلانكي جوتابايا راجاباكسا.
وقبلها أكدت مصادر بوزارة الدفاع السريلانكية، أن الرئيس جوتابايا راجاباكسا فر من مقر إقامته بعد أن حاصره المتظاهرون.
استيراد الوقود باستخدام الأموال المتاحة
حظر تجول لأجل غير مسمى عاصمة سريلانكا.. إيه الحكاية
وفى وقت سابق أفادت الخدمة الصحفية التابعة للرئاسة السريلانكية، بأن الرئيس جوتابايا راجاباكسا أصدر تعليمات للمسؤولين باتخاذ إجراءات فورية لاستيراد الوقود باستخدام الأموال المتاحة.

ونقلت صحيفة "دايلي نيوز" السريلانكية، عن بيان الخدمة القول إن الرئيس أصدر تعليماته خلال جلسة نقاشية مع ممثلي الشركات الكبرى التي كانت تستورد وتورد الوقود إلى سريلانكا لفترة طويلة.
وأضاف أن لهذا وافق محافظ البنك المركزي الدكتور ناندالال وييراسينجي على دفع المبالغ المستحقة للشركات ذات الصلة؛ لتوريد الوقود بموجب خطة مقبولة.
سفينتان عسكريتان تغادران سريلانكا
سريلانكا.. فرار الرئيس بعد اقتحام المتظاهرين للمقر الرسمي
وغادرت سفينتان تابعتان للبحرية السريلانكية، اليوم السبت، ميناء العاصمة كولومبو وعلى متنها أشخاص مجهولون، وجرى ذلك وسط أنباء حول فرار رئيس البلاد.
وكانت قد قالت مصادر إعلامية إن الرئيس السريلانكي جوتابايا راجاباكسا، بصدد محاولة الفرار من البلاد بالطائرة،
وتشهد سريلانكا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها عام 1948، والأسبوع الماضي وجه الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا رسالة إلى الرئيس الروسي طلب فيها التعاون بين البلدين في مشتريات النفط.
واستقل آلاف المتظاهرين الذين يحملون الأعلام السريلانكية المركبات القليلة نسبيا على الطرق بسبب النقص الحاد في الوقود، بينما ركب آخرون دراجات والعديد منهم ساروا إلى مواقع الاحتجاج في العاصمة كولومبو من الضواحي بعد أن رفعت الشرطة حظر تجول طوال الليل.
وفي 22 يونيو الماضي، أعلن رئيس وزراء سريلانكا، رانيل ويكريميسينغه، انهيار اقتصاد البلاد، وقال: "البلاد تواجه وضعا خطيرا للغاية بشكل يتجاوز مجرد النقص في الوقود والغاز والكهرباء والطعام.. اقتصادنا انهار بالكامل".