رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

القارة السمراء تلجأ لبدائل عن القمح.. وكندا تستثمر الأزمة بخطة زيادة

قمح
قمح

تبحث القارة السمراء عن بدائل أخرى للقمح، بعدما قفزت أسعاره لمستويات قياسية عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية،  فيما لم تفوّت كندا، التي تعد خامس أكبر منتج عالمي وثالث أكبر مُصدّر للقمح، الأزمة دون أن تستثمر قدراتها في إنتاج القمح لتغطية عجز توريده من روسيا وأوكرانيا إلى العالم.

 

اتجهت منتجي الأغذية في مصر والكونغو والكاميرون، لخلط بدائل للقمح في الخبز والمعجنات مثل الأرز المحلي والذرة وطحين الكاسافا، إذ تعد المحاصيل المحلية أقل عرضة لاضطرابات التجارة. 

 

وأدرجت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو"، الكينوا ضمن المحاصيل الرئيسية التي ستلعب دورا هاما في ضمان تحقيق الأمن الغذائي خلال القرن الـ 21، وذلك نظرا لما له من قيمة غذائية مرتفعة ومقاومته الشديدة للظروف المناخية المعاكسة، لذا لجأت إليها مصر لافتا الى أن "الكينوا" تعد من المحاصيل التصديرية والتي ستساهم في جلب المزيد من العملة الصعبة للبلاد.

اعتمدت حكومة الكونغو، برنامجًا لإنتاج طحين الكاسافا الذي يصنع من جذر شجرة الكاسافا لاستخدامه في تصنيع الخبز والمعجنات.

 

أما الكاميرون التي تستورد مليون طن قمح سنويًا، رفعت حكومتها أسعار الخبز بـ20% في مارس 2022، وتركز شركات الأغذية على البطاطس كبديل مناسب، وذلك

وفقًا لتقرير عرضته فضائية "العربية".

 

ووفقا لتقرير صادر عن مكتب الإحصاء الكندي، أن ترتفع مساحة القمح المزروعة للعام التسويقي 2022-23 «أغسطس- يوليو» بأكثر من 7% على أساس سنوي لتصل إلى 25.03 ملايين فدان.

 

وأفاد التقرير بأنه من المرجح أن تُعزى الزيادة المتوقعة في مساحة القمح إلى الأسعار القوية والطلب العالمي المرتفع، ومن المنتظر زيادة مساحة القمح الربيعي لعام 2022-23 إلى 17.6 ملايين فدان، بزيادة 7% على أساس سنوي، بينما تزداد مساحة القمح الصلب بنحو 13% على أساس سنوي لتصل إلى 6.2 مليون فدان.

 

رغم انخفاض الإنتاج وانخفاض الصادرات في 2021-22، ارتفعت أسعار تصدير القمح الكندي بشكل حاد بسبب الطلب العالمي القوي، بنسبة 20% تقريبًا منذ الحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت إلى خفض المعروض من البحر الأسود.