رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزهري يقدم روشتة للصائمين للحصول على ثواب حجة وعمرة| شاهد

الشيخ إبراهيم الدسوقي
الشيخ إبراهيم الدسوقي

قدم الشيخ إبراهيم الدسوقي، من علماء الأزهر الشريف، روشتة عمل للمسلم الصائم لاتباعها خلال شهر رمضان المعظم حتى يحصل على أجر وثواب أداء عمرة أو حجة بإذن الله، قائلًا: إن من أهم أعمال تلك الروشتة الحفاظ على أداء الصلوات الخمسة في المسجد للرجال وللنساء في بيوتهن على وقتها، متابعًا أنه في حالة خروج النساء لآداء صلاة التراويح أو الجمعة في المساجد لابد من ارتداء ملابس لا تصف ولا تشف ودون رائحة نفاذة كي يرضى عنها الله سبحانه وتعالى.

اقرأ ايضًا... فتوى الأزهر: من يشق عليه الصيام أو قراءة القرآن في رمضان له أجر عظيم.. شاهد

 

وأضاف الشيخ إبراهيم الدسوقي، خلال حواره عبر فضائية صدى البلد، أن ثاني عمل في الروشتة يأخذ عليها المسلم ثواب حجة أو عمرة، فما عليه سوى أن يصلي الفجر ويجلس في مصلاه يقرأ في القرآن حتى تشرق الشمس ، ثم صلاة ركتي الضحى، مسشتهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين الضحى كانت له كأجر حجة وعمرة».

 

وتابع أن رمضان إما شاهد لك أو شاهد عليك، موضحاً أن" أولادنا هم زرعنا ولابد أن نسقيه بالإيمانيات والروحانيات ونعلمه على الصيام والتقرب إلى الله من الصغر ، وكل هذا بالتدريج، حتى يتعود على الصيام".

 

وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد مصطفى محرم، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن المسلم يجب أن يستعد لــ شهر رمضان قبل بدايته، حتى لا يكون الصيام شاقًا عليه، موضحًا أن من يشق عليه الصيام أو قراءة القرآن أو غيرهما من العبادات يحصل على ثواب عظيم، لأن الله عز وجل قال:"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "، كما قال النبي: "الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يقرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ

فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْران"، أجر القراءة، وأجر التعتعة والمشقة والصعوبة.

 

وأضاف الدكتور أحمد مصطفى محرم، خلال حديثه عبر القناة الأولى المصرية، اليوم السبت، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ثلاثٌ من كُنَّ فيه، وجَد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسوله أحَبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يَكرهَ أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يَكرهُ أن يُقذَف في النار".

 

ونصح بختم القرآن خلال شهر رمضان مع تدبره حتى لو لم يكن هذا التدبر للقرآن كاملا، فقد يشمل التدبر سورة واحدة، مثل: قراءة التفاسير وسماع الشروح لسورة واحدة، مشددًا على أن القراءة في حد ذاتها مقصودة، لأنها تقذف من نور الله عز وجل والإيمان في القلب، حتى لو لم يفهم الإنسان بعض المعاني وفهم معاني أخرى، مستشهدا بقوله تعالى: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ" ، فإذا أقبلنا على القرآن، يفتح الله علينا ويعلمنا.

 

فيديو... 

موضوعات ذات صلة... 

فتوى الأزهر: من أدى فريضة في رمضان كأنما أدى 70 فيما سواه.. شاهد

شاهد.. أزهري: اليأس من رحمة الله حرام.. باب التوبة مفتوح مهما كانت الذنوب