إجراءات احترازية بالنمسا| والجالية تؤكد: رمضان في الغربة ينقصه الأجواء المصرية
قال بهجت العبيدي، مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، إن شهر رمضان المبارك هو أحد أهم المناسبات الدينية الإسلامية، إن لم يكن الأهم على الإطلاق، وإن المصريين والمسلمين عموما في البلاد الغربية بصفة خاصة يفتقدون المظاهر المصرية المتميزة التي تصاحب شهر رمضان الفضيل، ولذلك فإن فرحة المسلمين المصريين بالخارج في هذا الشهر الكريم تظل منقوصة وذلك للبعد عن الوطن والعائلة.
اقرأ أيضًا:
مساعد القنصلية المصرية في تبوك يكشف للوفد ملابسات الإفراج عن علي أبو القاسم
وأضاف بهجت العبيدي، في تصريحات خاصة للوفد، أن جائحة فيروس كورونا قد منعت المسلمين في العامين الماضيين من كافة المظاهر التي كان يحرص المسلمون على إقامتها، وأنه يأتي للعام الثالث على التوالي ولم ترفع بالكامل الإجراءات الاحترازية في أوروبا كلها ومنها دولة النمسا التى أقيم فيها، وإن خففت كثيرا، هذا التخفيف الذي ينبئ بالعودة قليلا للاستمتاع بموائد الإفطار الجماعية التي ما يحرص على إقامتها المسلمون والمصريون منهم على وجه التحديد في الشهر المعظم.
وذكر بهجت العبيدي، أن الروابط المصرية والعربية في النمسا تحرص على الاحتفال
أما الطقس الأهم في رمضان، بعد فريضة الصيام، وتقصد بها صلاة التراويح فإن المسلمون يحرصون على أدائها في المساجد، هذا في المدن الكبيرة، والمصليات المنتشرة في كل مدن النمسا تقريبا، وسيؤدي المسلمون صلاة التراويح هذا العام مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها دولة النمسا والتي يأتي على رأسها عدد المصلين الذين يجب أن يتناسبوا مع مساحة المسجد أو المصلى بحيث يخصص لكل مصلٍّ عشرة أمتار مربعة، هذا بالإضافة إلى الكمامة فائقة الجدوى التي فرضتها النمسا على الجميع.
لمزيد من الأخبار اضغط هنــــــــــــا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض