رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تابع: فضل شهادة أن لا إله إلا الله

بوابة الوفد الإلكترونية

 صح فى السنة النبوية أحاديثُ فى فضل كلمة التوحيد؛ ومنها قوله صلى الله عليه وسلم:

من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير فى يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومُحِيَت عنه مئة سيئة، وكانت له حِرْزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسى، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك. رواه مسلم.

عن أسامة بن زيد رضى الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبَّحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقتُ أنا ورجل من الأنصار رجلًا منهم، قال: فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصارى، فطعنته برُمْحِى حتى قتلتُه، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لي: يا أسامة، أقتلْتَه بعدما قال لا إله

إلا الله؟ قال: قلتُ: يا رسول الله، إنما كان متعوذًا، قال: فقال: أقتلتَه بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: فمازال يُكرِّرها حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم) رواه البخارى.

وفى رواية أخرى: قال صلى الله عليه وسلم لأسامة: أفلا شققْت عن قلبه فتعلم أصادق هو أمْ كاذب.

ومجموع الأحاديث يفسر بعضها بعضًا، وخلاصتها أنه من قال: لا إله إلا الله صادقًا من قلبه، مخلصًا لله وحده، وأدى حقها؛ بفعل ما أمر الله، وترك ما حرم الله، ومات على ذلك: دخل الجنة

ولكلمة التوحيد شروطٌ، لعلنا نعرض لها فى المقال القادم.