43 عامًا على معاهدة السلام
تمر اليوم الذكرى الـ43 لتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية بحديقة البيت الأبيض.
تناول فى هذه السطور ببساطة قصة توقيع تلك المعاهدة بعد أقل من عام من فيلم الرئيس الراحل أنور السادات بمبادرته التاريخية فى نوفمبر 1977 تم توقيع معاهد كامب ديفيد فى سبتمبر 1978 ولكن حدث بعض الخلافات بين الجانبين بعد المعاهدة وهنا تدخل الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر بقوة. وقام يوم الخميس 8 مارس 1978 بزيارة لمصر استغرقت ثلاثة أيام وأجرى مباحثات مكثفة مع الرئيس السادات الذى كان متواضعًا للغاية فى استضافة الرئيس الأمريكى حيث أقام له مأدبة افطار تضمنت فطير وعسل وقشطة «أنبهر الرئيس الأمريكى بهذا الطعام».
«كارتر» كان عاشقًا لمصر وحتى للرقص الشرقى وطلب مشاهدة الرقص الشرقى الذى يعشقه، وتم استدعاء الفنانة نجوى فؤاد، حيث قدمت مقطعًا راقصًا للرئيس الأمريكى.
وحدد «السادات» بعبقرية مطالبه للرئيس الأمريكى الذى غادر القاهرة إلى إسرائيل لتسوية كل الأمور المتعلقة بتوقيع المعاهدة ثم عاد الرئيس الأمريكى للقاهرة يوم الثلاثاء 13 مارس فى زيارة
وتضمنت الانسحاب الإسرائيلى الكامل من سيناء وفق جدول زمنى محدد يبدأ من مايو 1979 وينتهى فى 25 أبريل 1982 فى إنجاز تاريخى للرئيس الراحل أنور السادات.
وبالفعل تحقق هذا، حيث رفع الرئيس الراحل أنور السادات علم مصر على مدينة العريش يوم 26 مايو 1979. وتباعًا تم تحرير سيناء بالكامل فى ابريل 1982 رغم العراقيل التى وضعتها إسرائيل عقب اغتيال السادات فى أكتوبر 1981.
وأخيرًا عودة طابا بالتحكيم الدولى فى عهد الرئيس الراحل حسنى مبارك فى مارس 1989.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض