حفر ومطبات واختناق مروري.. شيخوخة مبكرة تصيب المنصورة "عروس الدلتا "
أصابت مدينة المنصورة عاصمة الدقهلية، التي كانت تلقب بعروس الدلتا " شيخوخة مبكرة "، حولت شوارعها إلى مطبات وحفر وتلال من الأتربة؛ نتيجة سوء التعامل مع مشاريع البنية التحتية، وعدم وجود خطة مسبقة منظمة في حفر الشوارع لتوصيل مياه الشرب والصرف الصحي وكابلات الاتصالات، بالإضافة إلى الاختناق المروري الذي أصبح سمة يومية في الشوارع وساعد على ظهوره إقامة محلات على مساحات كبيرة من الحدائق التي تقع في شوارع رئيسية مما تسبب في معاناة كبيرة لسكان المنصورة وأيضا المترددين عليها .
وأصبح المرور في شوارع المنصورة " مغامرة " غير مضمونة العواقب هذا هو الشعار الذي رفعه مواطنو المنصورة مؤخرا، فلا يكاد يخلو شارع من حفر ومطبات تتربص بالسيارات وبالمارة نتيجة حالة التخبط، الذي يتم في توصيل مشاريع البنية التحتية ، فاليوم يتم حفر شارع مثلا لتوصيل مواسير المياه ثم يتم تمهيده ورصفه وبعد فترة بسيطة يتم حفر نفس الشارع لتوصيل الصرف الصحي بدون خريطة واضحة ، لكن مايحدث في شارع عبد السلام عارف الذي يقع في قلب مدينة المنصورة فاق كل التوقعات حيث انتشرت الحفر والمطبات وتلال من الأتربة في الشارع الرئيسي حيث تبين وجود خط رئيسي للمياه والصرف الصحي، وتم حفر الشارع منذ حوالي ستة أشهر ولاتزال الأعمال مستمرة
وقال عادل محمد بكر أحد أبناء المنصورة، أنه ترك سيارته أمام بيته واضطر لاستخدام مواصلات داخلية نتيجة سوء حالة الشوارع الرئيسية والفرعية .
ويلتقط طرف الحديث السيد محمد بدر، ليؤكد أن الجهات المختصة ليس لديها تصور واضح لاحتياجات الشوارع من مشاريع البنية التحتية وكانت النتيجة حفر الشوارع ثم تمهيدها ثم حفرها في مدة زمنية بسيطة .
ولكن إبراهيم محمد صالح، يشير إلى أنه يتردد على المنصورة يوميا من أحد القرى لعمله بالمنصورة مؤكدا أن الاختناق المروري بالشوارع أصبح لايطاق نتيجة غياب المحاور المرورية وتكدس السيارات أمام المحلات في الشوارع الرئيسية .
.jpg)
.jpg)