المعلمة عسلية لـ الوفد: مربية تعبان وبعامله زي عيالي (تفاصيل)
اتسمت بالجدعنة الممزوجة بطيبة القلب وشهامة ولاد البلد، ولقبها جموع المواطنين بـ معلمة الغلابة والمساكين لانها تملك من الحكمة والرحمة والقوة مع يجعلها ترد حقوق الغلابة كاملة في بضع أيام، لم تتوقف شهرتها عند ذلك بل تميزت بالكرم وحسن الضيافة لمن يأتي إليها ويقصدها لحل ازمته، أصبحت خير مثال للسيدات اللاتي يتمزن بالجدعنة والصلابة وكأنها زهرة نبتت وترعرت من ماء الجدعنة والإصالة التي سقيت منها أرض السيدة عائشة، وبقرب الأمام الشافعي ذاع صيتها بالحكمة والقوة والحب لمن يتقرب منها، انها المعلمة عسلية الشهيرة بـ "معلمة الغلابة والمساكين".
اقرأ أيضًا.. الوفد ينفرد بجولة داخل منزل المعلمة عسلية وتكشف سر ارتدائها الجلباب الصعيدي
واتجهت عدسة بوابة الوفد إلي "سوق الجمعة" بالقرب من الأمام الشافعي في حي السيدة عائشة لمقابلة المعلمة عسلية ولتكشف عن ما وراء الكواليس في حياتها الشخصية، بكل حب و عفوية رحبت من قلبها واستقابلتنا والابتسامة تغمر ملامحها .
المعلمة عسلية لـ الوفد: دعوات أمي السبب الرئيسي في فتح أبواب الرزق قدامي
المعلمة عسلية لـ الوفد: بنتي شيماء ثروتي الحقيقة ولقبها حمو بيكا لشدة رجولتها
ووسط جموع من الناس التقاينا بالمعملة عسلية ذات الرداء الأسود التي تتسم ملامحها بمزيج من البساطة والرحمة والقوة في آن واحد، واقفة من بكل شهامة تستقبل الجميع بحب وود وترحاب شديد لمن حوالها.
المعلمة عسلية لـ الوفد: رد حق الغلابة دين في رقبتي
واكدت المعلمة عسلية انها تستطيع تحمل الأثاث على كتفيها من أجل لقمة العيش، فلا تتكبر ولا تستعلى عن السعي وراء تحقيق ذاتها، فهي المسئول عن سوق الجمعة ولم تمل من رد الحقوق لإصحابها.
فتتحت "عسلية" قلبها لـ "الوفد" لتروي كواليس يومها في سوق الجمعة، قائلة: " بصحى من الساعة 2 الفجر وببدء أظبط المكان عشان البايعين يجوا يفرشوا بضاعتهم، وافضل معاهم لاحد نهاية يوم الجعمة بليل، لقمة عيشي مقدرش اخجل منها، وعشان كده نزلت بنتي شيماء معايا السوق عشان تتعلم ازاي الحياة تمشي وتقدر تعتمد على نفسها من بعدي، رغم انها حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية و ابني محمد يساعدها في امور السوق".
وأضافت المعلمة عسلية أن منذ انفاصلها من زوجها وهي تعمل في السوق حتى أصبحت من أكبر وأشهر تجار الأثاث، تسافر جميع المحافظات ويأتي إليها الناس خصيصا لمعرفتها وإلتقاط بعض الصور التذكارية معها.
واوضحت عسلية أن أرتدئها الجلابية الصعيدي لم ينقص من أنوثتها شيئا، قائلة: " أنا ورثت الجدعنة والقلب الشجاع من أمي، كنت باره بيها وبحبها وهي دائما كانت بتدعيلي، ولما اطلقت وحسيت بالظلم قررت أن هقف مع الغلبان مهما حصل ولازم أجيب حقه وده قمة الأنوثة والجدعنة، بحب جلابتي الصعيدي وبتعز بيها وبفصلها في الصعيد مخصوص وبتكلفني 1600 جنية".
وتابعت: " ربنا وهب قلبي الحب بتعامل مع الكل بحب وود وعندي تعبان في البيت مربيه وبأكله وبحبه زي عيالي، انا بحب الناس وبحب حبهم ليا حاسة ان ربنا خلقني عشان ابقي معاهم ووسطهم وبنتي شيماء حنينة جداُ عليا وبتحسسني قد أيه كنت راضية أمي، كل الكرم اللي انا فيه ده من دعوات امي ليا".
واختتمت حوارها بانها تتمنى ان تزور بيت الله الحرام، وتزف أبنتها شيماء إلي عش الزوجية ويمد الله في عمرها لتستكمل مسيرتها في مساعدة الغلابة والمساكين.
لمزيد من أخبار المنوعات اضغط هنا alwafd.news
موضوعات ذات صلة..
رحمة خالد لـ الوفد في يوم التحدي: أمي سبب نجاحي ومصدر ثقتي
صور| صممي شجرة الكريسماس بـ 75 جنيه
سارة الزيتون تروى لـ "الوفد" قصة حقائب البركة وعلاقتها بانفجار بيروت
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض