رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على واجب المجتمع تجاه أولاد الزنا وأطفال الشوارع

بوابة الوفد الإلكترونية

كفالة اليتيم باب من أبواب الخير وهي عبادة عظيمة حثّ عليها الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ووعد كافل اليتيم بالأجر العظيم والجزيل يوم القيامة،وهي سبب في تطهير المال وتزكيته وجعله نِعمة في يد صاحبه، ينفقها في وجوه الخير، وقد جعل الله -سبحانه وتعالى- كفالة اليتيم هي إحدى مصارف الصدقة والإنفاق في الخير، قال الله -تعالى-: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ).

 

وقد ورد في نصوص السيرة النبوية عدد من الأحاديث التي تبيّن فضل كفالة اليتيم؛ ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم- الذي يبيّن أنّ من أجر كافل اليتيم أن يحظى بالقرب منه في الجنّة؛ فقد قال -عليه السلام-: (أنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا وقالَ بإصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى).

 

كما وقال -صلى الله عليه وسلم- :(السَّاعِي علَى الأرْمَلَةِ والمِسْكِينِ، كالْمُجاهِدِ في سَبيلِ اللَّهِ، أوِ القائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهارَ)، ومن اتّقى الله -تعالى- في اليتيم

ورعاه وأحسن إليه وأدّى إليه حقّه فقد حاز من خير الدنيا وخير الآخرة؛ ففي الدنيا يعجّل الله -تعالى- له في البشرى؛ بالهناء والسعادة والخاتمة الحسنة الطيبة.

 

 وقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء ما يلي: إن مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب واطفال الشوارع، لعدم معرفة قريب يلجؤون إليه عند الضرورة، وعلى ذلك فإن من يكفل طفلا من مجهولي النسب، فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. رواه البخاري.