رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف أمر الله بطاعة الوالدين.. وما مظاهر الإحسان إليهما

طاعة الوالدين
طاعة الوالدين

أمر الله تعالى بطاعة الوالدين والإحسان إليهما، وان حقّ الوالدَين بطاعتهما من الحقوق العظيمة التي دعا إليها الإسلام وحثّ عليها، فقد رفع شأن الوالدَين والإحسان إليهما بالعديد من الأمور.

إقرأ ايضاً.. الأزهر للفتوى: الفهم الصحيح لمعنى القوامة يُجنب الأسرة كثيرًا من المشكلات

أبرز أمور طاعة الوالدين :

أوجب الله -تعالى- حقّهما بعد حقّه لقوله -تعالى-: (وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا).

جعل الله -تعالى- برّ الوالدَين إحدى الوسائل التي ينال بها المسلم الجنّة ونعيمها لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه).

جعل الله -تعالى- برّ الوالدَين أحبّ الأعمال إليه وأفضلها بعد الصلاة على وقتها لِما رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّه قال:(سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلَاةُ علَى وقْتِهَا قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: برُّ الوَالِدَيْنِ).

جعل الله -تعالى- برّ الوالدَين سبباً لِاستجابة الدّعاء، وكشف الكُرُبات ودفْع الهمّ، وسبب حصول الخير والبركة. جعل الله -تعالى- برّ الوالدَين سبيلاً لِلاقتداء بالأنبياء والصّالحين لا سيّما وأنّه من

شيَمهم ومكارم أخلاقهم، فقد وصف الله -تعالى- نبيّه يحيى -عليه السلام- بقوله -تعالى-: (وَبَرًّا بِوالِدَيهِ وَلَم يَكُن جَبّارًا عَصِيًّا)، وقوله -تعالى- على لسان عيسى ابن مريم: (وَبَرًّا بِوالِدَتي وَلَم يَجعَلني جَبّارًا شَقِيًّا) عن نبيّه عيسى -عليه السلام-.

مظاهر الإحسان إلى الوالدَين وبرّهما:

الحرص على رضاهما بامتثال أمرهما واجتناب نهيهما بالمعروف.

الحرص على التواضع لهما في الأقوال والأفعال.

الحرص على المعاملة اللَّيِّنة معهما.

الإكثار من دعاء الله -تعالى- بطلب المغفرة والرحمة لهما.

بذْلُ الجهد في تحصيل الخير الدنيوي لهما قدر الاستطاعة وقد دلّ على ذلك قوله -تعالى-:(فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا* وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا.

لمتابعة مزيد من اخبار دنيا ودين اضغط هنا..