رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زكريا الزبيدي يتصدر تويتر.. ونشطاء: الاحتلال سلب حياته

زكريا الزبيدي ينقل
زكريا الزبيدي ينقل إلى المستشفى

زكريا الزبيدي بطل فلسطيني وهب حياته منذ الصغر للدفاع عن فلسطين ومقاومة جيش الاحتلال وسياسة الكيان الصهيوني الغاشم، ورغم المحاولات العديدة للكيان الإسرائيلي في اعتقاله أكثر من مرة وممارسة أساليب التعذيب ضده، ظل متمسكنًا بمبادئه والاستمرار في النضال.

 

اقرأ أيضًا.. زكريا الزبيدي.. مناضل فلسطيني تخشى إسرائيل حريته (تفاصيل)

 

جدران وتحصينات العدو الإسرائيلي على سجن جلبوع، لم تمنع المناضل زكريا الزبيدي في السعي للحصول على حريته؛ والمضي قدمًا في الدفاع عن الأراضي الفلسطينية؛ حتى تمكن من حفر نفق الحرية من داخل زنزانة إلى خارج اسوار السجن، الفرار بصحبة 5 من الأسرى الفلسطينيين.

 

تعرف علي اسباب نقل الزبيدي للمشفي

 

لكن قبل مرور أقل من أسبوع أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي من إلقاء القبض على 4 من الأسري الفارين من بيها زكريا الزبيدي؛ وتستخدم إسرائيل اقسى أنواع التعذيب ضد زكريا الزبيدي لتدهور حالته الصحية وينقل إلى العناينة المركزة.

 

وأكد مغردون أن الإحتلال الإسرائيلي سلب من البطل الفلسطيني زكريا الزبيدي طفولته وشبابه وحياته كلها، لافتين إلى أن زكريا الزبيدي يستحق التكريم والحماية من قبل الفلسطنيين والوقوف بجانبه حتى يتوقف الإحتلال الغاشم عن ممارسات التعذيب في حقه.

 

نقل زكريا الزبيدي للمشفى

 

ولفت أخرون إلى أن زكريا الزبيدي يعاني من تدهور كبير في حالته الصحية منيجة التعذيب الذي تعرض له على يد عناصر جيش الإحتلال الإسرائيلي أثناء التحقيق، مؤكدين إلى أن  صحة زكريا تعاني من التدردي نتيجة التعذيب الذي يمارسه الاحتلال في حقه، قائلين:" زكريا الزبيدي يتعرض للتعذيب القاسي والظلال والضرب والصعق بالصدمات الكهربائية في سجون الاحتلال بعد إعادة اعتقاله".

 

نشطاء.. المحكمة النازية الإسرائيلية ترفض لقاء الزبيدي بمحاميه 

وأضاف أخرون، أن المحكمة النازية الإسرائيلية ترفض السماح لمحامي زكريا الزبيدي بمقابلته بسبب حالته الصحية الحرجة، مشيرين إلى أنه يحارب الموت وقد يصبح معاقًا دائمًا بسبب التحقيق العسكري والتعذيب الذي تعرض له على يد الكيان الصهيوني.

 

زكريا الزبيد يدخل المشفى

 

وتابع البعض:" يجب أن يعرف العالم كله بقضيتهم ، يجب أن يكون الصوت عالياً، حالة زكريا الصحية حرجة للغاية الآن بسبب التعذيب ، فهو بحاجة إلى دعائنا، لأنه دخل إلى وحدة العناية المركزة ، على جهاز التنفس الصناعي، نتيجة تعرضه لأقسى أشكال التعذيب من جيش الإحتلال".

 

زكريا الزبيدي مناضل منذ الطفولة

ولد زكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي في مخيم جنين عام 1976، ودرس في مدرسة الأونروا في مخيم جنين للاجئين، وكان والد الزبيدي مدرسًا لمادة اللغة الإنجليزية، لكن منع من التدريس من قبل الإسرائيليين بعد إدانته بعضوية حركة فتح في أواخر

الستينيات.

 

نقل الاسير زكريا الزبيدي للمستشفي

 

في عام 1989 كان عمر زكريا الزبيدي 13 عامًا، وأصيب برصاصة في ساقه عندما كان يلقي الحجارة على الجنود الإسرائيليين، وتم نقله إلى المستشفى لمدة ستة أشهر وخضع لأربع عمليات، لكنه ترك متأثرا بشكل دائم مع ساق واحدة أقصر من الأخرى.

 

ألقي القبض عليه للمرة الأولى في سن الخامسة عشرة، وسجن لمدة ستة أشهر؛ ليصبح ممثلًا لسجناء الأطفال الآخرين إلى المحاكم، حتى ترك المدرسة الثانوية في السنة الأولى بعد إطلاق سراحه، وسرعان ما ألقي القبض عليه مرة أخري بتهمة إلقاء قنابل مولوتوف، وخضع للسجن لمدة 4 سنوات ونصف، ليتمكن من تعلم اللغة العبرية وأصبح ناشطا سياسيا وانضم إلى حركة فتح.

 

دور زكريا الزبيدي في كتائب شهداء الأقصى

شغل زكريا الزبيدي رتبة رئيس كتائب شهداء الأقصى في جنين، ليتحول إلى أبرز المطاردين من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، قبل أن يحصل على عفو هو ومجموعة من المطاردين في منتصف عام 2007، بموجبه قام بتسليم أسلحته للسلطة الوطنية الفلسطينية وقبول العفو الإسرائيلي، بعدها تنحى عن النضال المسلح والتزم بالمقاومة الثقافية من خلال المسرح الإذاعة الوطنية العامة في 28 ديسمبر 2011 ألغت إسرائيل العفو عن الزبيدي.

 

مواطنين فلسطينيين لمساندة زكريا الزبيدي

 

في عام 1993 وقعت اتفاقية أوسلو، وحصل الزبيدي على الافراج، ليتجة إلى الانضمام لقوات الأمن الوطني الفلسطيني التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وتدرج حتىى أصبح رقيبا لكنه تركهم بعد عام من الانضمام.

 

موضوعات ذات صلة 

الشرطة الإسرائيلية: الأسير زكريا الزبيدي قاوم خلال عملية اعتقاله صباح اليوم

زكريا الزبيدي.. أسير فلسطيني نشأ على مقاومة الاحتلال

قدورة فارس: نشعر بالقلق حيال تعرض الأسرى الفلسطينيين للتعذيب

إيطاليا: الجفاف والإرهاب يُهددان أفغانستان بالانهيار