بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الإمساك وأسباب المعاناة عند دخول الحمام

دخول الحمام
دخول الحمام

الإجهاد .. أوضحت طبيبة عامة أن الشعور بالحاجة إلى بذل جهد كبير عند الذهاب إلى المرحاض يُعد علامة كلاسيكية على الإصابة بالإمساك، وهي حالة تحدث غالباً عندما يصبح البراز صلباً ويصعب إخراجه بسهولة. 

وأكدت أن التبرز الطبيعي لا ينبغي أن يتطلب ضغطاً أو يسبب ألماً لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية أخرى.

البواسير والشقوق من أبرز المضاعفات المؤلمة

حذرت الطبيبة من أن الإجهاد المتكرر قد يسبب الإصابة بحالات مثل Hemorrhoids المعروفة بالبواسير، والتي تتمثل في تورم الأوردة في المستقيم وحول فتحة الشرج. كما قد يؤدي إلى حدوث تمزقات جلدية مؤلمة تُعرف بالشقوق الشرجية، ما يزيد من الانزعاج أثناء التبرز.

النظام الغذائي الغني بالألياف يحسن حركة الأمعاء

أشارت النصائح الطبية إلى ضرورة تناول ما لا يقل عن 30 غراماً من الألياف يومياً للمساعدة على تليين البراز وتسهيل خروجه. وتوجد الألياف في الخضراوات الجذرية والفواكه والمكسرات والبذور والبقوليات. 

كما يمكن استخدام مكملات الألياف مثل Fybogel عند الحاجة، إذ تساعد في تحسين انتظام حركة الأمعاء بعد عدة أسابيع من الاستخدام.

الفواكه المجففة تمتلك تأثيراً مليناً طبيعياً

أوضحت الطبيبة أن بعض الفواكه مثل الخوخ المجفف والتفاح والعنب والمشمش تحتوي على سكر طبيعي يسمى السوربيتول يساعد في تحفيز حركة الأمعاء. 

وفي الحالات الشديدة قد يصف الأطباء مُلينات دوائية لفترة قصيرة، لكنها لا تُعد بديلاً عن تحسين النظام الغذائي ونمط الحياة.

قلة النشاط والتوتر والأدوية تزيد المشكلة سوءاً 

لفتت النصائح إلى أن تجاهل الرغبة في التبرز أو قلة النشاط البدني قد يزيدان من صعوبة الإخراج. 

كما أن التوتر وبعض الأدوية مثل المسكنات الأفيونية ومكملات الحديد وبعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم قد تسهم في تفاقم الإمساك.

استخدام الإيبوبروفين المتكرر يحمل مخاطر محتملة 

في سياق آخر، أوضحت الطبيبة أن دواء Ibuprofen يُعد من المسكنات الشائعة والآمنة نسبياً عند الاستخدام العرضي، لكنه قد يسبب تهيج المعدة أو القرحة والنزيف عند الاستعمال المنتظم. 

ويُنصح في بعض الحالات بتناول أدوية واقية للمعدة مثل Omeprazole، رغم ارتباطها بآثار جانبية محتملة مثل زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.

النشاط البدني والعلاج الطبيعي يخففان آلام الظهر 

أشارت التوصيات إلى أن ممارسة التمارين المنتظمة مثل الجري أو السباحة أو ركوب الدراجة قد تساعد في تخفيف آلام الظهر المزمنة وتقليل الحاجة إلى المسكنات. 

وإذا كان الألم شديداً فقد يكون العلاج الطبيعي خياراً فعالاً عبر تمارين تمدد وحركات تدريجية لتحسين القدرة على الحركة.

جراحة تضخم البروستاتا خيار بعد استنفاد العلاجات الأخرى

تناولت النصائح أيضاً حالات Benign prostatic hyperplasia التي قد تسبب صعوبة أو تكرار التبول.

 وتبدأ المعالجة عادة بأدوية تُرخي عضلات البروستاتا أو تقلص حجمها، بينما تُعد الجراحة خياراً فعالاً في بعض الحالات رغم احتمال تأثيرها في الوظيفة الجنسية. 

ويظل القرار النهائي مرتبطاً بمدى تأثير الأعراض في جودة حياة المريض وتفضيلاته الشخصية.