عمار علي حسن يؤكد تحول استراتيجي يكشف عجز الدفاعات وانهيار الردع الإسرائيلي
يؤكد الدكتور عمار علي حسن أن خارطة الصراع الإقليمي شهدت تحولا استراتيجيا غير مسبوق بعد رصد دقيق لتحركات عسكرية واسعة شملت إطلاق 210 صواريخ بالستية إيرانية من طرازات خرمشهر 4 وسجيل وفتاح برؤوس حربية ثقيلة تتراوح أوزانها بين 1 إلى 2 طن.
خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل وفق بيانات الأقمار الصناعية
حيث تضمنت خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل دمارا هائلا طال العمق العسكري والمدني وكشف عن ثغرات واضحة في منظومات الدفاع الجوي التي عجزت عن التصدي للمناورات الفرط صوتية المتطورة،
يشير الدكتور عمار علي حسن إلى أن التنسيق الزمني عالي المستوى أدى لوصول 74% من الصواريخ الثقيلة لأهدافها الحيوية بعد إطلاق 420 صاروخا وقذيفة من جنوب لبنان شملت طرازات بركان وفجر 5 وكاتيوشا لتشتيت الانتباه الراداري.
وتسببت خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل في إحداث فجوات بعمق 7 أمتار وقطر تدميري يصل إلى 100 متر حول كل نقطة ارتطام مما يعكس القوة التدميرية الهائلة للرؤوس الحربية المستخدمة في تلك العمليات النوعية التي استهدفت قلب المنظومة الأمنية.
زلزال في القواعد العسكرية ومنصات الدفاع الجوي
يوضح الدكتور عمار علي حسن أن قاعدة نوفاتيم الجوية تعرضت لضربة قاصمة برصد 23 إصابة مباشرة أدت لتدمير 3 حظائر لطائرات إف 35 وتضرر المدارج ومنشآت الصيانة بشكل كامل.
بينما سجلت قاعدة تل نوف 8 انفجارات ضخمة استهدفت مخازن الذخيرة ومركز القيادة وسط تصاعد كثيف للأدخنة، كما طالت خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل مبنى القيادة الاستخباراتية التابع للوحدة 8200 في غليلوت مخلفة حفرة بقطر 15 مترا وتدميرا واسعا في البنية التحتية المعلوماتية،
يرصد الدكتور عمار علي حسن تعطلا جزئيا في أنظمة الرصد الراداري والبحري بمواقع ميرون وستيلا ماريس الاستراتيجية مما أدى لضعف القدرة على التنبؤ بالضربات المتتالية.
وامتدت خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل لتشمل قاعدتي حاتسريم وبلماخيم حيث تم تدمير منصات إطلاق صواريخ آرو ورادارات الدفاع الجوي وأنظمة الاتصالات المشفرة.
وهو ما يضع الكفاءة التقنية للمنظومات الدفاعية في مأزق حقيقي أمام التطور النوعي للترسانة الصاروخية التي استهدفت القواعد الجوية والمنصات الدفاعية.
انهيار الأبراج السكنية وتصاعد أرقام الضحايا في المدن
يكشف الدكتور عمار علي حسن عن حجم الدمار المدني المروع الذي تمثل في انهيار 4 أبراج سكنية وإدارية بالكامل في منطقة رامات جان وتضرر 150 موقعا حيويا في تل أبيب وعسقلان وحيفا.
وبلغت حصيلة خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل البشرية مقتل 34 شخصا منهم 28 في العمق و6 في الشمال، بالإضافة إلى إصابة 3627 مصابا بجروح متفاوتة وحالات بتر وإصابات حرجة نتيجة الضغط الانفجاري الشديد الذي هز المدن والمستوطنات المحتلة خلال تلك الساعات العصيبة.
يستعرض الدكتور عمار علي حسن البيانات الاستخباراتية التي أكدت عجز منظومات الاعتراض عن ملاحقة الصواريخ التي تتمتع بقدرات عالية على المناورة وتجاوز الرادارات التقليدية.
وباتت خسائر الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية على إسرائيل دليلا قطعيا على تغير قواعد الاشتباك في المنطقة مع فشل الحلول التقنية السابقة في توفير الحماية المطلوبة للمنشآت العسكرية أو التجمعات الاستيطانية.
وهو ما يستدعي إعادة قراءة المشهد العسكري بالكامل في ظل التفوق الملحوظ لسلاح الصواريخ البالستية والقدرة على خرق جدار الصمت الأمني.