علماء يتوصلون لتقنية مبتكرة من قشور الأسماك لترميم القرنية
نجح فريق من العلماء بجامعة غرناطة في ابتكار تقنية مبتكرة تستخدم قشور الأسماك لصنع غرسات حيوية تهدف إلى إصلاح الأضرار التي تصيب قرنية العين.
علاجات منزلية للهالات السوداء تحت العين

وأوضح الباحثون أن القرنية، وهي الجزء الشفاف الأمامي من العين، تلعب دورًا أساسيًا في تركيز الضوء وتكوين الصور، لكن قدرة هذا الجزء على التعافي عقب الإصابات تظل محدودة نظرًا لافتقاره للأوعية الدموية، مما يجعل الحالات الشديدة تتطلب عادةً زراعة قرنية بشرية يتم الحصول عليها من متبرعين، رغم التحديات التي تواجه هذا الإجراء بسبب النقص الكبير بالمتبرعين والانتظار الطويل.
في سياق البحث، تمكن العلماء من تطوير تقنية جديدة تعتمد على استخراج مادة حيوية من قشور الأسماك لاستخدامها في تصنيع غرسات طبية تساعد على ترميم القرنية التالفة. وكشف التحليل المخبري أن المادة المستخلصة تمتلك خصائص مميزة تمكنها من التفاعل بشكل إيجابي مع الأنسجة الحية، ما يعزز عملية الالتئام وتجديد خلايا القرنية. كما أظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات نتائج وظيفية مشجعة عقب الزرع.
يتوقع الباحثون أن يساهم هذا الابتكار في تقديم خيار بديل أكثر توفرًا وأقل تكلفة مقارنة بأساليب زراعة القرنيات التقليدية، مما يمثل بارقة أمل جديدة للعديد من المرضى حول العالم الذين يحتاجون إلى هذا النوع من العلاج..
نصائح لحماية العين
ينصح خبراء العيون باتباع بعض العادات الصحية لتقليل تأثير الشاشات على العين، منها:
تطبيق قاعدة 20-20-20، أي النظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.
تقليل سطوع الشاشة وضبط الإضاءة المناسبة.
الحفاظ على مسافة مناسبة بين العين والهاتف.
استخدام خاصية تصفية الضوء الأزرق في الأجهزة الإلكترونية.
أخذ فترات راحة منتظمة من استخدام الهاتف.
يشدد الأطباء على أن الاستخدام المعتدل للهواتف الذكية لا يسبب ضررًا كبيرًا للعين، لكن الإفراط في استخدامها دون فترات راحة قد يؤدي إلى إجهاد العين ومشكلات بصرية مؤقتة ولذلك ينصح الخبراء بتنظيم وقت استخدام الشاشات واتباع العادات الصحية لحماية صحة العين والحفاظ على الراحة البصرية.