بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إعلام الجيزة ينظم ندوة حول دور الإعلام في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية

بوابة الوفد الإلكترونية

تعد المبادرات التثقيفية التي تطلقها الهيئة العامة للاستعلامات ركيزة أساسية في حماية المجتمع وتوعية الشباب الجامعي بمقتضيات المرحلة الراهنة وضرورات الاصطفاف الوطني لضمان استقرار الدولة المصرية.

ضربة استباقية ضد الشائعات يوجهها مجمع إعلام الجيزة لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية

عقد مجمع إعلام الجيزة فعالية فكرية موسعة داخل رحاب كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية بمدينة السادس من أكتوبر لبحث آليات حماية الأمن القومي وتفنيد المخططات التي تستهدف استقرار الوطن. استهدفت الندوة التي جاءت بعنوان دور الإعلام في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية تسليط الضوء على المسؤولية الجسيمة التي تقع على عاتق المؤسسات الصحفية والمنصات الرقمية في ظل المتغيرات الإقليمية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

ندوة بإعلام الأهرام الكندية حول دور الإعلام في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية

انطلقت هذه الفعالية ضمن المحور الاستراتيجي لقطاع الإعلام الداخلي بقيادة الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وبإشراف مباشر من الدكتورة منال الغنام مدير عام إعلام الجيزة ومتابعة ميدانية من محمد فتحي مدير مجمع إعلام الجيزة. شهد اللقاء حضور الدكتورة مارينا إبراهيم ميخائيل الأستاذ بكلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون وبمشاركة الدكتورة فاطمة الزهراء وكيل الكلية وسط حضور حاشد من الكوادر الأكاديمية والطلابية المهتمة بالشأن العام.

بدأت منى أحمد الإعلامية بمجمع إعلام الجيزة الجلسة باستعراض الدور المحوري الذي تلعبه مجمعات الإعلام المنتشرة في كافة ربوع الجمهورية لتشكيل الوعي الشعبي تجاه القضايا المصيرية. أوضحت منى أحمد أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل حائط الصد المنيع أمام محاولات التفتيت أو النيل من المكتسبات الوطنية التي تحققت على مدار السنوات الماضية من خلال العمل والبناء المستمر.

تحدثت الدكتورة مارينا إبراهيم ميخائيل حول مفهوم تماسك الجبهة الداخلية واعتبرته المحرك الأساسي لحفظ كيان الدولة من الانهيار في مواجهة الحروب النفسية الممنهجة. أكدت الدكتورة مارينا إبراهيم ميخائيل أن تكرار المعلومة الكاذبة يهدف بالأساس إلى خلق انطباعات ذهنية تتحول بمرور الوقت إلى قناعات راسخة ثم إلى سلوكيات عدائية تستهدف هدم الاستقرار الداخلي وتعطيل مسيرة التنمية الشاملة.

شددت الندوة على ضرورة تفعيل الحوار الوطني بين مختلف الأطياف المجتمعية عبر برامج إعلامية تتسم بالشفافية والوضوح في عرض القضايا الوطنية والاجتماعية الملحة. طالبت الدكتورة مارينا إبراهيم ميخائيل بضرورة استخدام القوة الناعمة من أفلام سينمائية وأعمال درامية لتعزيز قيم الولاء والانتماء وربط الشباب بتاريخ بلادهم العظيم لضمان مشاركتهم الفعالة في بناء المستقبل الرقمي للبلاد.

أبرزت المداخلات الفنية خلال اللقاء دور الإعلام الجاد في محاربة الصفحات المزيفة التي تبث معلومات مغلوطة تستهدف النيل من الروح المعنوية للمواطنين. ركزت النقاشات على أن تماسك الجبهة الداخلية يرتبط ارتباطا وثيقا بقدرة الفرد على كشف التضليل الإعلامي الذي يمارسه أعداء الوطن في الخارج والداخل عبر استغلال الأزمات الدولية الراهنة لزعزعة الثقة بين القيادة والشعب.

تناولت التوصيات الختامية التي صاغها المشاركون حتمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لتجاوز التحديات الوجودية التي تواجهها المنطقة. أشارت ابتسام حمدي التي قامت بتنسيق اللقاء إلى أن تكاتف المواطن مع الدولة يمثل الضمانة الوحيدة للعبور نحو الجمهورية الجديدة بوعي كامل ومسؤولية مشتركة تضع المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبارات أخرى.

انتهت الفعالية بالتأكيد على أهمية الوعي الرقمي كمهارة ضرورية لجيل الشباب لتجنب الوقوع في فخ التكنولوجيا التي قد تستخدم كأداة للهدم بدلا من البناء. أدارت منى أحمد النقاش المفتوح الذي عكس يقظة الطلاب وقدرتهم على استيعاب مخاطر المتغيرات الدولية وتأثيرها المباشر على الأمن القومي المصري في ظل الثورة المعلوماتية المتسارعة التي نعيشها حاليا.