بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ذئب بشري بالمنيا.. المشدد 7 سنوات لقهوجي هتك طفلا

بوابة الوفد الإلكترونية

أسدلت محكمة جنايات المنيا الستار على واحدة من أبشع قضايا الحوادث التي هزت أركان صعيد مصر، بعدما أصدرت حكما رادعا بوضع "كلمة النهاية" في رحلة غدر قادها عامل بمقهى.

استباح براءة طفل لم يبلغ الحلم، محولا جدران المقهى ومدخل مسكنه إلى مسرح لجريمة يندى لها الجبين، وسط حالة من الارتياح الشعبي عقب النطق بالحكم الذي اقتص لدموع الضحية وكسر غطرسة الجاني الذي ظن أن تواريه عن الأعين سيحميه من مقصلة العدالة الناجزة.

كواليس "استدراج الموت".. كيف وقع الطفل "مالك" في فخ القهوجي؟

ضربت أجهزة الأمن بالمنيا بيد من حديد عقب ورود بلاغ استغاثة من المواطن "محمد ع"، المقيم بمنطقة كفر المنصورة، كشف فيه عن مأساة تعرض نفل صدمت القلوب؛ حيث تبين من تحريات المباحث الجنائية أن المتهم "جرجس وجيه يونان"، البالغ من العمر 46 عاما ويعمل "قهوجي"، استغل براءة الطفل المجني عليه "مالك. م ع" وحداثة سنه، متبعا أساليب شيطانية في التحايل لاستدراجه بعيدا عن أعين ذويه، مستخدما طبيعة عمله في مقهى بميدان عبد المنعم الشرقي كستار لتنفيذ مخططاته الدنيئة.

كشفت أوراق القضية التي أحالها المستشار محمد أبو كريشة، المحامي العام لنيابات جنوب المنيا، عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان؛ إذ انفرد المتهم بالطفل في معزل عن أهليته، وتارة داخل المقهى وتارة أخرى بمدخل مسكنه، حيث تجرد "جرجس وجيه يونان" من كل معاني الإنسانية وقام بهتك عرض الصغير بالقوة بعد تجريده من ملابسه وممارسة أفعال فاضحة، وهو ما أثبتته التحقيقات وأقوال والد المجني عليه، لتبدأ رحلة الجاني خلف القضبان عقب ثبوت الواقعة بالدليل القاطع.

العدالة تقتص للضحية.. كواليس الجلسة التاريخية وأسماء هيئة المحكمة

عقدت محكمة جنايات المنيا جلستها برئاسة المستشار وائل شعبان حافظ، وعضوية المستشارين أحمد سامي المنوفي (نائب رئيس المحكمة) وشريف محمود سامي (المستشار بمحكمة الاستئناف)، وبحضور ممثل النيابة العامة المستشار محمد خالد أبو زيد (وكيل النيابة)، وأمانة سر مصطفى محمد عبد العزيز؛ حيث واجهت المحكمة المتهم "محبوسا" بجرائمه النكراء، ولم تجد مبررا للرأفة بمن استهدف براءة الأطفال، لتصدر حكمها بمعاقبة "جرجس وجيه يونان" بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات وإلزامه بالمصاريف الجنائية.

وطالب رواد التواصل الاجتماعي بتغليظ العقوبات في جرائم استغلال الأطفال؛ وأكدت التحريات أن المتهم المقيم بنزالي طحا بمركز سمالوط، كان يعتمد على "تخدير" ضحاياه بالكلمات المعسولة قبل الانقضاض عليهم، ليبقى هذا الحكم صرخة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بسلامة الصغار، وضمانة حقيقية بأن عين القانون لا تنام عن حماية "البراءة" مهما طال زمن التخفي.