رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سائق "محافظ الدقهلية" وطالب "طب" بورسعيد في فخ "الأوكسي".. الحكم 30 مارس

بوابة الوفد الإلكترونية

فجرت كواليس "قضية الموسم" بمدينة المنصورة مفاجآت مدوية هزت أركان الرأي العام بمحافظة الدقهلية، بعدما كشفت التحقيقات عن تحالف "شيطاني" بين سائق ببدوان عام المحافظة وطالب بكلية الطب للاتجار في مادة "الأوكسيكودون" المخدرة، لتضع هذه الشراكة المريبة المتهمين خلف القضبان في انتظار جلسة الحسم، وسط ذهول من تورط شخصيات يفترض فيها الأمانة وحفظ القانون في ترويج سموم "الأوكسي" الفتاكة بشوارع عروس النيل.

كمين "قناة السويس" يسقط "ثعلب" الديوان وتلميذ الطب

بدأت فصول الواقعة في القضية رقم 12705 لسنة 2025 جنايات قسم ثان المنصورة، حينما نصبت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة شرق الدلتا كمينا محكما بشارع قناة السويس، أسفر عن ضبط المتهم الأول "و. ف. ع" (45 عاما)، والذي يعمل سائقا بديوان عام محافظة الدقهلية، وبرفقته المتهم الثاني "م. م. ع" (19 عاما)، طالب بكلية الطب جامعة بورسعيد، وبحوزتهما كميات ضخمة من مخدر "الأوكسيكودون" ومبالغ مالية وهواتف ذكية للترويج.

كشفت تحقيقات النيابة العامة التي باشرها المستشار الدكتور مصطفى عبدالباقي، المحامي العام الأول لنيابة جنوب المنصورة الكلية، عن تفاصيل مثيرة؛ حيث أقر "سائق المحافظ" بصحة اتجاره في المواد المخدرة، بينما فجر "طالب الطب" مفاجأة بوجود مخازن سرية فوق سطح مسكنه، انتقل إليها ضباط المكافحة لضبط كميات إضافية من العقاقير المخدرة، كما أقر الطالب بأن والده هو من طالبه هاتفيا بتسليم "البضاعة" للمتهم الأول لتوريدها لأحد الزبائن، لتكشف الهواتف المحمولة بفحص المساعدات الفنية عن أدلة رقمية دامغة تؤكد ضلوعهما في "بيزنس السموم".

منصة الجنايات تحدد "ساعة الصفر" للنطق بالحكم

قررت محكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار أسامة عاكف أحمد، وعضوية المستشارين محمد عمر عبدالجواد ومحمود محمد خليفة، وبحضور سكرتارية أحمد مجر، حجز القضية المقيدة برقم 4289 لسنة 2025 كلي جنوب المنصورة إلى جلسة 30 مارس المقبل للنطق بالحكم، بعدما استمعت لهيئة الدفاع وشهادة مفتش الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الذي أكد اعتراف المتهمين بحيازة المضبوطات بقصد الاتجار واستخدام المركبة في التوزيع.

وتعد مادة "الأوكسيكودون" من أقوى المسكنات الأفيونية التي أدرجت مؤخرا في جداول المخدرات نظرا لخطورتها الشديدة وتسببها في الإدمان القاتل، وهو ما جعل القضية تأخذ طابعا استثنائيا نظرا للمواقع الوظيفية والاجتماعية للمتهمين، حيث ينتظر الجميع كلمة القضاء العادلة لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه استغلال نفوذه أو علمه في تدمير عقول الشباب ونشر الفوضى في المجتمع.