بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

آثار جانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين

بوابة الوفد الإلكترونية

في السنوات الأخيرة ازداد الإقبال على الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، مدفوعاً بثقافة اللياقة البدنية وبناء العضلات. ورغم أن البروتين عنصر أساسي لصحة الجسم، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية صحية لا تكون ظاهرة دائماً في بدايتها، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

في السنوات الأخيرة ازداد الإقبال على الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، مدفوعاً بثقافة اللياقة البدنية وبناء العضلات. ورغم أن البروتين عنصر أساسي لصحة الجسم، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية صحية لا تكون ظاهرة دائماً في بدايتها، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض
تشير دراسات غذائية إلى أن الاستهلاك المزمن لكميات كبيرة من البروتين، خصوصاً من مصادر حيوانية، قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان، نتيجة تأثيره الطويل الأمد على التمثيل الغذائي والالتهابات.

اضطرابات في الجهاز الهضمي
غالباً ما تكون الأنظمة العالية بالبروتين فقيرة بالألياف. هذا الخلل قد يسبب الإمساك، والانتفاخ، واضطرابات هضمية، خصوصاً عند تقليل استهلاك الخضار والفواكه والحبوب الكاملة.
الضغط على الكلى
تُعد الكلى من أكثر الأعضاء تأثراً بالإفراط في البروتين. إذ أظهرت أبحاث أن الحميات عالية البروتين قد تزيد من العبء الوظيفي على الكلى، وترفع خطر تراجع أدائها، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من مشاكل كلوية.
إجهاد أيضي عام
لا يستطيع الجسم الاستفادة من فائض البروتين بكفاءة، ما يؤدي إلى عبء إضافي على الكبد والعظام والكلى. كما قد تتفاقم أعراض بعض الحالات الصحية، لدى الأشخاص الحساسين لزيادة البروتين.

ارتفاع ضغط الدم
يرتبط الاستهلاك المفرط للبروتين بزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي يرفع مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
رغم هذه المخاطر، يبقى البروتين ضرورياً لبناء العضلات والشعور بالشبع ودعم المناعة. غير أن المبالغة فيه، مع تهميش المغذيات الأخرى، قد تضر أكثر مما تنفع. يكمن الحل في الالتزام بالكميات الموصى بها، واتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع يدعم صحة الجسم على المدى الطويل.