بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رصاص "الانتقام الشخصي" يغتال موظفي بلدية شريبسكا ويسقط العمدة جريحا بـ التشيك

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت مدينة شريبسكا الهادئة شمال دولة التشيك فاجعة إنسانية صباح اليوم الاثنين، بعدما اقتحم مسلح مقر مجلس البلدية وأمطر المتواجدين بوابل من الرصاص، مما أسفر عن مقتل موظف حكومي وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.

من بينهم عمدة البلدة وضابط شرطة تدخل لصد الهجوم، وأفادت الشرطة في دولة التشيك بأن عناصرها نجحت في تصفية المشتبه به داخل موقع الحادث فورا.

مؤكدة السيطرة التامة على الأوضاع الأمنية في المدينة الحدودية القريبة من ألمانيا، والتي استفاقت على أصوات الرصاص في سابقة هي الأولى من نوعها بالمنطقة التي لا يتجاوز سكانها 1300 نسمة داخل الدولة التشيكية.

مجزرة داخل مجلس المدينة ودوافع شخصية خلف "ثلاثية" السلاح

بينما سادت مخاوف من وجود أبعاد إرهابية، حسمت التحقيقات الأولية في دولة التشيك الجدل بإعلانها أن الحادث ناتج عن "خلافات شخصية" ولا صلة له بأي دوافع سياسية أو دينية، وكشفت المعاينات الجنائية أن المهاجم كان يحمل ثلاثة أسلحة نارية غير مرخصة استخدمها في تنفيذ جريمته الانتقامية ضد موظفي الدولة، وأصدر رئيس جمهورية التشيك "بيتر بافيل" ورئيس الوزراء "أندريه بابيش" بيانات نعي رسمية قدما فيها التعازي لأسر الضحايا، وسط مطالبات شعبية بضرورة تشديد الرقابة على السلاح غير القانوني الذي بات يهدد أمن المؤسسات الرسمية في دولة التشيك.

رصدت السلطات الأمنية في دولة التشيك مسرح الجريمة حيث تم التحفظ على الأسلحة المستخدمة وفحص السجل الجنائي للمهاجم القتيل، وذكرت التقارير الطبية أن عمدة البلدة والمصابين الآخرين يتلقون رعاية طبية مركزة في مستشفيات الشمال، وسجلت كاميرات المراقبة لحظة الاقتحام والاشتباك الذي انتهى بمصرع الجاني وتفادي وقوع كارثة أكبر في قلب المدينة، واحتشد سكان شريبسكا أمام مقر البلدية في حالة ذهول، بينما ضربت الشرطة في دولة التشيك طوقا أمنيا مشددا حول المبنى لاستكمال جمع الأدلة الجنائية وكشف ملابسات العلاقة الشخصية التي أدت لهذا الانفجار الدموي.

تحدث شهود عيان عن لحظات من الرعب عاشها الموظفون داخل المكاتب الإدارية بدولة التشيك فور سماع دوي الطلقات المتتالية من الأسلحة غير المرخصة، وأشارت وزارة الداخلية إلى أن سرعة استجابة الشرطة حالت دون تصفية المزيد من المتواجدين داخل مجلس المدينة، واهتمت الصحافة الأوروبية بمتابعة الحادث لقرب المدينة من الحدود الألمانية، مما استدعى تنسيقا أمنيا عابرا للحدود لضمان عدم وجود شركاء للمهاجم، وأثبتت التحريات أن الجاني خطط لجريمته بدقة مستهدفا الموظف القتيل وعمدة البلدة بشكل مباشر لتصفية حسابات قديمة داخل أراضي دولة التشيك.

أنهت فرق الأدلة الجنائية في دولة التشيك فحص موقع الهجوم، وبدأت السلطات المحلية في مراجعة بروتوكولات تأمين المباني الحكومية الصغيرة التي تفتقر للحراسة المشددة، واستمرت حالة الحداد غير الرسمي في بلدة شريبسكا حزنا على الموظف الراحل، وأكدت الحكومة في دولة التشيك أنها ستضرب بيد من حديد على عصابات تهريب الأسلحة التي زودت الجاني بترسانته غير المرخصة، وبقيت ساحة البلدية شاهدة على مأساة إنسانية حولت "العلاقات الشخصية" إلى وقود لحرب شوارع قصيرة الأمد، ليبقى السؤال مفتوحا حول كيفية وصول ثلاثة أسلحة ليد شخص واحد في دولة التشيك.