بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كيف يعكس وضع نومنا على زيادة التوتر؟

وضعيات النوم
وضعيات النوم

يمكن أن يعكس الوضع الذي ننام فيه مدى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون يتم إفرازه أثناء استجاباتنا للتوتر، وتعتبر زيادة مستواه مؤشرا على التوتر العصبي والإجهاد، ويمكن أن يشير ارتفاعه أيضا إلى وضعيات نوم الشخص، حسبما ذكرت عالمة النفس أناستاسيا بيشكوفا في محادثة مع MedikForum.ru.

وضع الجنين

كما يوحي الاسم، فهو يشبه وضع الجنين في الرحم - حيث يستلقي الشخص على جانبه مع رفع ركبتيه ووضع رأسه بلطف على يديه، وإن تفضيل هذا الوضع هو أحد علامات التوتر، لأنه وضع وقائي للجسم - فلا يترك الشخص شعورًا بأنه يحتاج إلى حماية نفسه، حتى عندما يكون نائمًا.

ماذا يعني هذا الوضع:

ارتفاع مستوى القلق والحاجة للحماية.

قد تكون هناك مشاعر مكبوتة أو مخاوف خفية.

غالبًا ما يتم العثور عليها عند الأشخاص الذين يعانون من ضغوط شديدة.

 

وضعية متسلق الجبال

في هذا الوضع يستلقي الشخص على بطنه، وساق واحدة ممدودة والأخرى منحنية، ويداه قريبتان من الرأس، وقد يشير هذا الوضع إلى أن الجسم يقوم بتنشيط استجابة تجعله يشعر بتوتر مستمر بسبب توقع التهديد، وهذا هو ما يسمى "وضع القتال أو الهروب" وهو استجابة للتوتر تجعلنا نستعد للهروب أو القتال.

ماذا يعني هذا الوضع:

الحاجة إلى السيطرة على الوضع حتى في الحلم.

التوتر المزمن، وعدم الثقة، والشك.

الضغط الناتج عن التواجد في بيئة غير مريحة وقمعية.

 

وضعية التيرانوصور

هذا أيضًا وضع مرهق أثناء النوم - يستلقي الشخص على جانبه مع طي يديه بالقرب من وجهه وإذا كانت يديك مشدودة مثل القبضات تحت ذقنك، تشبه مخالب الديناصور، فهذا يشير إلى وجود عبئ زائد على الجهاز العصبي.

ماذا يعني هذا الوضع:

زيادة العصبية والانفعال.

القلق المزمن.

الإرهاق.

 

النوم المضطرب مع تغيرات متكررة في الوضعية

يظل الشخص يتقلب ويتقلب باستمرار ولا يستطيع العثور على وضع مريح.

ماذا يعني ذلك:

قد تحدث الكوابيس أو متلازمة تململ الساقين.

توجد هذه الخاصية النومية غالبًا في حالات العصاب والاكتئاب.

 

كيف يؤثر التوتر على جودة النوم؟

يساهم التوتر الشديد أو المستمر في حدوث مشاكل النوم التالية:

النوم السطحي: حيث يستيقظ الشخص بشكل متكرر، ويتفاعل مع المنبهات، ولا يستطيع الدخول في مراحل النوم العميق.

توتر العضلات: حتى أثناء النوم، يبقى الجسم متوتراً، ولا تسترخي العضلات بشكل صحيح.

الكوابيس والاستيقاظ أثناء الليل: تشير إلى أن الدماغ يواصل معالجة الأفكار المقلقة.