الاستيراد «تأديب» لشركات الأسمنت والحديد
قد يكون استيراد سلعة ما من الخارج مجرد علاج لمشكلة مزمنة تتفاقم بزيادات غير مبررة في أسعار نفس السلعة التي تنتجها السوق المحلية!، وتأتي شهادة رئيس شعبة مواد البناء
والنقل بغرفة القاهرة التجارية «أحمد الزيني» لزميلتنا هدي بحر دالة علي أن الاستيراد يكون علاجاً في بعض الأحيان، إذ ذكر «الزيني» ان استيراد 50 ألف طن أسمنت دخلت السوق المحلي في الأسبوعين الماضيين قد دفع الشركات المنتجة للأسمنت محلياً لتعديل سياستها التي اتبعتها وأدت إلي رفع أسعار الأسمنت!، وكانت الشركات قد عمدت إلي تعطيش السوق رغبة في رفع أسعار الأسمنت، وقد مهدت الشركات منذ فترة لهذا الارتفاع بوضع أسعار علي شيكارة الأسمنت تجافي الحقيقة التي يباع بها في الأسواق بزيادة أعدها الوكلاء تمهيداً لتهيئة مسئولي وزارة التجارة والصناعة لتقبل زيادة الأسعار في حالة زيادة الطلب، وقالت مصادر لجريدة «الوفد» ان الشركات قادت السوق للارتفاع الفترة الماضية رغبة في زيادة أرباحها، وكانت الأسواق قد شهدت خلال الفترة الماضية زيادة في أسعار الأسمنت من جانب المصانع، وهي زيادة غير مبررة في ظل وصول المصانع إلي انتاج في نهاية 2013 إلي أكثر من 50 مليون طن، وقد توقع رئيس شعبة مواد البناء والنقل اتجاه أسعار الأسمنت إلي الانخفاض مع قرب وصول كميات أخري تم التعاقد علي استيرادها وتبلغ 100 ألف طن.
وقد أصبحت «لعبة» الزيادة غير المبررة في أسعار الأسمنت وحديد التسليح مفضوحة أمام أي متابع لخطوات سير «اللعبة» بين المصانع والوكلاء وتجار التجزئة بحيث يبدأ الأمر دائماً باختفاء الأسمنت!، ثم التوصل للحصول عليه بأسعار مبالغ فيها، ويظل السعر في الارتفاع طالما أن المصانع تعمد إلي وقف بعض خطوط الانتاج فيها عن العمل!، ومراكمة كميات من الانتاج في مخازنها ولدي الوكلاء، بحيث يتحقق تعطيش السوق طالما أن هناك طلباً مشتداً علي الأسمنت أو الحديد وسط نشاط محمو للبناء. وعدم وجود اتفاقات للاستيراد!، ولا يعني تراجع أسعار
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض