العثور على جثة شاب أسفل كوبري بالشرقية
تكثف الأجهزة الأمنية بالشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثمان شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، أسفل كوبري السعديين بنطاق مركز منيا القمح، في ظروف غامضة، وسط حالة من الترقب لمعرفة أسباب الوفاة وما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الواقعة، فيما قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وكيفية حدوثها، وطلبت تحريات المباحث لكشف التفاصيل.
البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من مركز شرطة منيا القمح، يفيد ورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان شاب أسفل كوبري السعديين، بدائرة المركز، وعلى الفور جرى إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع البلاغ.
وانتقلت قوة من الأجهزة الأمنية إلى موقع العثور على الجثمان، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف، وبالفحص تبين أن الجثمان لشاب يدعى «أحمد. د»، يبلغ من العمر 21 عامًا، ومقيم بقرية السعديين التابعة لدائرة مركز منيا القمح.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحفظ على الجثمان ونقله إلى مستشفى منيا القمح المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق، فيما بدأت الأجهزة الأمنية فحص ملابسات العثور عليه، وجمع المعلومات وسماع أقوال من لديهم معلومات بشأن الواقعة، للوقوف على الظروف التي أحاطت بها.
وبالعرض على النيابة العامة، قررت نقل الجثمان إلى مستشفى الأحرار التعليمي، وانتداب مصلحة الطب الشرعي لتوقيع الصفة التشريحية، وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، وما إذا كانت هناك إصابات بالجثمان من عدمه، ومدى ارتباطها بواقعة الوفاة، وذلك للوصول إلى تصور واضح بشأن ملابسات الحادث.
كما طلبت النيابة العامة تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها، وفحص كافة الملابسات المحيطة بالعثور على الجثمان، للوقوف على آخر تحركات الشاب قبل وفاته، وكشف حقيقة ما حدث، وتحديد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم نتيجة تدخل جنائي.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها في فحص البلاغ واستكمال التحريات، فيما ينتظر أن تسهم نتائج تقرير الطب الشرعي وتحريات المباحث في كشف غموض الواقعة، وتحديد أسباب الوفاة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات، مع الوقوف على جميع التفاصيل المرتبطة بالواقعة، وفحص أي ملابسات أو أدلة جديدة قد تساعد في تحديد حقيقة ما جرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







