عقدة ميستايا وسر مورينيو.. ريال مدريد يتسلح برقم استثنائي ضد فالنسيا
يتطلع ريال مدريد إلى مواصلة انتصاراته في الدوري الإسباني، عندما يحل ضيفًا على فالنسيا، غدًا السبت، بملعب ميستايا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى حصد النقاط الثلاث ومواصلة الضغط على برشلونة في سباق المنافسة على الصدارة، مستفيدًا من المواجهة المرتقبة بين غريمه الكتالوني وأتلتيكو مدريد خلال الجولة نفسها.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يطمح لاستغلال أي تعثر محتمل لمنافسيه المباشرين من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام فالنسيا، الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور رغم معاناته خلال الموسم الحالي.
ويمتلك البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، سجلًا لافتًا في مواجهاته السابقة على ملعب ميستايا، إذ لم يتعرض لأي خسارة خلال خمس مباريات خاضها أمام فالنسيا على أرضه، محققًا أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا.
وجاء التعادل الوحيد خلال منافسات كأس ملك إسبانيا، أثناء فترته الأولى مع ريال مدريد، بينما حقق الانتصارات الأربعة بواقع ثلاثة انتصارات مع الفريق الملكي، وانتصار آخر خلال قيادته تشيلسي الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا.
ولا يقتصر تفوق المدرب البرتغالي على النتائج، بل يمتد إلى الأرقام الهجومية، بعدما سجلت الفرق التي أشرف على تدريبها 17 هدفًا خلال المباريات الخمس، مقابل استقبال سبعة أهداف، بمعدل يتجاوز ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة.
وتمنح هذه الأرقام جماهير ريال مدريد مؤشرات إيجابية قبل المواجهة، خاصة أن الفريق أظهر قوة هجومية واضحة مؤخرًا، بعدما سجل ثلاثة أهداف على الأقل في خمس من آخر ست مباريات خاضها بمختلف المسابقات.
لكن مورينيو سيكون مطالبًا بإيجاد حلول لتعويض غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يواصل تنفيذ عقوبة الإيقاف لأربع مباريات، عقب طرده خلال مواجهة فياريال الشهر الماضي، وهو ما يمثل ضربة للقوة الهجومية للفريق في ظل قدرات اللاعب على التسجيل وصناعة الفرص.
وعلى الجانب الآخر، يدخل فالنسيا المواجهة تحت ضغوط كبيرة، بعدما جمع تسع نقاط فقط خلال أول 11 جولة من الدوري الإسباني، ليجد نفسه ضمن مراكز الهبوط، ويصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الابتعاد عن مناطق الخطر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض