عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

إمام المسجد النبوي: الله ينصر المملكة ويحبط مخططات أعدائها

 الدكتور حسين آل
الدكتور حسين آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي

أكد الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، أن المملكة العربية السعودية قامت على إعلاء كلمة التوحيد وتحكيم شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونصرة قضايا المسلمين والوقوف معهم، مشيرًا إلى أن الله تعالى ماضٍ في دحر كيد أعدائها ورد مخططاتهم، داعيًا المسلمين إلى اليقين بحفظ الله ونصره والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة ما يُحاك ضدها.

التوحيد وتحكيم الشريعة أساس قيام المملكة

وقال إمام المسجد النبوي، حسب وكالة “واس” في خطبة الجمعة، إن المملكة العربية السعودية قامت على إعلاء كلمة التوحيد وتحكيم شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إلى جانب نصرة قضايا المسلمين والوقوف معهم، مؤكدًا أهمية اجتماع المسلمين وتكاتفهم في مواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف المملكة، واستشهد بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

إمام المسجد النبوي يوصي بتقوى الله ويحذر من الشح

وفي سياق آخر من خطبته، أوصى الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله تعالى وطاعته واجتناب معصيته، مؤكدًا أن الفلاح غاية يسعى إليها الإنسان، ويتحقق بالإيمان الصادق وإخلاص العبادة لله تعالى والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه.

وأوضح أن الفلاح هو الفوز بكل محبوب والظفر بكل مرغوب والنجاة من المكاره والمخاوف، مبينًا أن الإسلام رسم المنهج الذي تتحقق به سعادة العباد في الدنيا والآخرة، من خلال توحيد الله تعالى وإخلاص العبادة له والالتزام بشرعه.

وحذّر من شح النفس، موضحًا أن الإيمان الصادق يقي المسلم من هذه الخصلة الذميمة التي كانت سببًا في هلاك أمم سابقة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم».

التوبة والاستغفار والتعاون على الخير من أسباب الفلاح

وأشار إمام المسجد النبوي إلى أن من ثمرات الإيمان الابتعاد عن الفواحش والموبقات، والتحلي بالصبر والثبات عند المحن والشدائد، مؤكدًا أن الإيمان يعين المسلم على مواجهة الكروب والابتلاءات بقوة ويقين، ويمنحه الطمأنينة والسكينة.

كما أكد أن التوبة الصادقة والإنابة إلى الله تعالى من صفات أهل الفلاح، داعيًا إلى الإكثار من الاستغفار والتوبة في جميع الأوقات، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة».

ودعا المسلمين إلى الإكثار من ذكر الله والتواصي بالحق والتعاون على ما فيه صلاح الدين والدنيا، والتمسك بالكتاب والسنة، مؤكدًا أن اجتماع الكلمة والتعاون على البر والتقوى من أسباب تحقيق الفلاح والنجاة من المكاره والمخاوف.