رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

مفتي الجمهورية يحدد 3 ضوابط لمواجهة الشائعات

 الدكتور نظير محمد
الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية

أكد الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على التحقق من الأخبار ومراجعة مصادرها، وإنما تبدأ من داخل الإنسان بتهذيب القلب وإيقاظ الضمير، وعدم الانسياق وراء الأخبار التي تثير الدهشة أو تشبع الفضول أو تزرع الخوف والشك في النفوس، مشددًا على ضرورة إخضاع كل ما يتداوله الناس لميزان التقوى والتثبت قبل تصديقه أو نقله.
 

اليقظة القلبية أول خطوات مواجهة الشائعات

وأوضح مفتي الجمهورية عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع الإلكتروني فيسبوك، أن من أهم آليات التصدي للشائعات ومواجهتها «اليقظة القلبية وصحوة الضمير»، مؤكدًا أن أول خطوة في مواجهة الأخبار المضللة تتمثل في تهذيب القلب من الميل إلى كل ما يثير الدهشة أو يستدرج الإنسان لإشباع فضوله دون التحقق من حقيقته.

واستشهد الدكتور نظير عياد بقول الله تعالى: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ [النجم: 28]، موضحًا أن الآية الكريمة تلفت الانتباه إلى خطورة الاستسلام للظنون دون روية أو تثبت، وما قد يترتب على ذلك من غياب الوعي واختلال القدرة على التمييز بين الحقيقة والادعاء.

لماذا حذر مفتي الجمهورية من تصديق الأخبار المثيرة للخوف؟

وشدد مفتي الجمهورية على ضرورة عدم قبول أي خبر يوقظ الخوف في النفوس أو يزرع الشك بين الناس قبل التحقق من صحته، لافتًا إلى أن التعامل الواعي مع الشائعات يتطلب التروي وعدم الانجراف وراء الانفعالات أو الفضول، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار قد تؤثر في استقرار المجتمع وتثير القلق بين أفراده.

ميزان التعامل مع الأخبار المتداولة

ووجه الدكتور نظير عياد نصيحة إلى عموم الناس بضرورة إخضاع كل ما يصل إليهم من أخبار وكلمات لميزان التقوى والتثبت، وعدم التسليم بصحة المعلومات لمجرد انتشارها أو إثارتها للاهتمام، مؤكدًا أن اليقظة القلبية وصحوة الضمير تمثلان أساسًا مهمًّا في بناء الوعي المجتمعي والحد من انتشار الشائعات.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار التأكيد على مسؤولية الفرد في مواجهة الأخبار غير الموثوقة، وترسيخ ثقافة التحقق والتروي قبل تداول المعلومات، بما يحفظ وعي المجتمع ويحد من آثار الأخبار المضللة.