اعتراض مُسيّرة بالمنطقة الشرقية في السعودية
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، اعتراض مُسيّرة بالمنطقة الشرقية في السعودية.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الجهود السعودية لصد الهجمات الحوثية في العمق السعودي.
وقال المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية، اليوم الثلاثاء، الطيران الحربي دمّر تحصينات للميليشيات الحوثية، تزامناً مع استمرار تمشيط المواقع المحررة ونزع الألغام.
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأضاف البيان اليمني :"تواصل الأعمال القتالية ضد الميليشيا الحوثية شرقي محافظة الجوف".
وتابع :"استمرار تمشيط المواقع المحررة ونزع الألغام والعبوات الناسفة والعوائق التي زرعتها الميليشيات".
وأردف البيان بالقول :"الطيران الحربي والمسير استهدف تحصينات وحشود ومخازن للميليشيا الحوثية وكبدتهم خسائر كبيرة".
وقال رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إن الحرس الثوري يشارك في إدارة حرب المليشيات الحوثية لتعويض خسائر أذرعه.
ويُعد هذا التصريح من أكثر الانتقادات الواضحة للجانب الإيراني فيما يخص دعم الميليشيا الحوثية في اليمن.
وكشفت أفراح عبد العزيز، وزيرة الخارجية اليمنية، عن بدء تحقيقات جارية بشأن استخدام مليشيات الحوثي لغازات سامة في محافظة تعز، مشيرة إلى أنه تم تسجيل حالات إصابة بين المدنيين تشير دلائلها إلى التعرض لأسلحة كيميائية.
وفي تصريحات أدلت بها لشبكة قناة العربية أكدت الوزيرة أن تسليم الحوثيين لأسلحتهم يُعد شرطاً أساسياً لأي عملية تفاوض مستقبلي، داعية الشركاء الدوليين إلى سرعة تصنيف الجماعة كـ "منظمة إرهابية".
وأشارت وزيرة الخارجية إلى أن الحوثيين استغلوا فترات التهدئة السابقة لتعزيز قدراتهم العسكرية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، لافتة إلى وجود تعاون وثيق بين المليشيات وجماعات إرهابية في منطقة القرن الأفريقي.
وعلى الصعيد الإنساني، اتهمت الوزيرة الجماعة بفرض ممارسات تضييقية تُعيق وصول المواطنين إلى الغذاء والدواء، فضلاً عن استمرار حصارهم لتعز وانتهاكاتهم اليومية التي تطال الأطفال من خلال أدلجتهم وتلقينهم أفكارهم بالقوة.
وأدان رئيس الوزراء اليمني، شايع محسن الزنداني، مقتل موظف تابع للأمم المتحدة داخل سجون مليشيات الحوثي، مؤكداً أن استمرار احتجاز الجماعة لنحو 70 موظفاً أممياً يُعد امتداداً لسلسلة انتهاكاتها المستمرة.
وأوضح الزنداني أن تصاعد الانتهاكات الحوثية يضاعف من مسؤولية المنظمة الدولية في حماية عامليها وتوفير البيئة الآمنة لهم.
ودعا رئيس الوزراء اليمني الأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط جادة وفعلية على الحوثيين للإفراج الفوري عن كافة المختطفين والمحتجزين لديها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





