عمرو الليثي: لا تخشَ تدابير البشر.. فكل ما يحدث يجري بإرادة الله
توقف الإعلامي عمرو الليثي، في مقدمة حلقة برنامجه "واحد من الناس" على شاشة قناة الحياة، عند معنى الرضا والتسليم لقضاء الله، مستشهدًا بمقولات للشيخ محمد متولي الشعراوي والدكتور مصطفى محمود والإمام أبي حامد الغزالي، مؤكدًا أن استحضار هذه المعاني يمنح الإنسان الطمأنينة ويساعده على مواجهة الأزمات دون استسلام للخوف والقلق.

واستهل الليثي حديثه بمقولة للشيخ محمد متولي الشعراوي، قال فيها: "لا تقلق من تدابير البشر، فأقصى ما يمكنهم عمله هو تنفيذ إرادة الله"، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تحمل قدرًا كبيرًا من الراحة النفسية، وتذكّر الإنسان بألا يترك نفسه أسيرًا للخوف والقلق أمام ما يواجهه من أزمات.
وأضاف أن للدكتور مصطفى محمود مقولة عميقة في كتابه "عصر القرود"، تناول فيها معنى الرضا باعتباره الملاذ الذي يلجأ إليه الإنسان عندما تعجز محاولاته عن تغيير الواقع، موضحًا أن الرضا يعني تقبّل ما لا يملك الإنسان تغييره، والثقة بأن الخير فيما اختاره الله له.
كما استشهد الليثي بقول الإمام أبي حامد الغزالي: "ليس في الإمكان أبدع مما كان"، معتبرًا أنها قاعدة مهمة في فهم الرضا والتسليم، إذ تدعو الإنسان إلى الثقة بأن ما يمر به، حتى إن بدا صعبًا، قد يحمل في تقدير الله ما يصلح حاله ويحقق له الخير.
ودعا الجمهور إلى التحرر من القلق المستمر بشأن المستقبل، وعدم استنزاف الطاقة في الخوف مما قد يحدث، مؤكدًا أهمية إغلاق باب الخوف وفتح باب الرضا والاطمئنان والتسليم لإرادة الله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض