رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

في ذكرى رحيله

أحمد الهوان "جمعة الشوان": كنت عميلًا مزدوجًا للموساد والمخابرات المصرية وولائي لمصر

بوابة الوفد الإلكترونية

تحل اليوم الأول من نوفمبر، ذكرى رحيل أحمد الهوان "جمعة الشوان"، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بملفات المخابرات المصرية، والذي نجح في خداع جهاز الموساد الإسرائيلي لسنوات، بعدما أوهم ضباطه بأنه يعمل لصالحهم، بينما كان ولاؤه الحقيقي لمصر.

وفي تصريحات حصرية سابقة للإعلامي عمرو الليثي، ببرنامج "اختراق"، كشف الهوان جانبًا من كواليس مهمته الاستخباراتية، مؤكدًا أنه عمل عميلًا مزدوجًا للموساد والمخابرات العامة المصرية، لكنه ظل مخلصًا لبلاده طوال فترة تنفيذ المهمة.

وقال جمعة الشوان إن طبيعة عمل العملاء تقوم على الازدواجية، لكن الفيصل الحقيقي يتمثل في الجهة التي يمنحها العميل ولاءه، موضحًا: "كل عميل بيكون مزدوج، ولكن المهم بيكون ولائي لمين، وأنا الحمد لله كان ولائي لبلدي مصر، واستطعت أن أؤدي المهمة على أكمل وجه".

وأضاف أن انتماءه لمصر وحبه لها، إلى جانب ثقته في جهاز المخابرات العامة المصرية، الذي تولى تدريبه ومتابعته والاهتمام بأدق التفاصيل، كانت عوامل أساسية في نجاح مهمته.

وأوضح الهوان أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ظلت تعتقد لفترة طويلة أنه يعمل لصالحها، ولم تتوقع أن يكون في الحقيقة عميلًا للمخابرات المصرية، حتى انكشفت الخدعة، لتتحول المفاجأة إلى صدمة كبيرة لضباط الموساد الذين أشرفوا على تدريبه.

وكشف عن أن ستة ضباط من الموساد الإسرائيلي كانوا يتولون تدريبه، مشيرًا إلى أنه أرسل إليهم رسالة قال فيها: "نشكركم على حسن تعاونكم"، وبعد وصولها، أقدموا على إطلاق النار على أنفسهم، بحسب روايته، تعبيرًا عن الصدمة التي أصابتهم بعدما اكتشفوا أنه خدعهم طوال تلك الفترة.

وأكد جمعة الشوان أن نجاح مهمته ارتبط بولائه لمصر وثقته في المخابرات العامة، التي تابعته ووجهته طوال مراحل العملية، لتظل قصته واحدة من أشهر الروايات المرتبطة بملفات العمل الاستخباراتي المصري.