أبو الغيط: لا أثق في تصريحات إيران بشأن برنامجها النووي.. والصواريخ تثير الشكوك
قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن امتلاك إيران برنامجًا للصواريخ الباليستية يثير مخاوف تتجاوز المواجهة مع إسرائيل، معتبرًا أن هذه الصواريخ يمكن أن تكون وسيلة لحمل رؤوس نووية، وأنها لا تصنع بالضرورة لمواجهة إسرائيل فقط.
وأوضح أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أنه يشعر بالحزن إزاء استهداف إسرائيل لإيران، وكذلك مقتل مسلمين إيرانيين جراء الضربات الأمريكية، مؤكدًا أنه لا ينظر إلى الضحايا باعتبارهم سنة أو شيعة، وإنما باعتبارهم مسلمين.
وأضاف أن التصريحات الإيرانية بشأن عدم السعي لامتلاك سلاح نووي تثير تساؤلات، في ظل استمرار تطوير الصواريخ، متسائلًا عن الهدف من تصنيعها إذا لم تكن مرتبطة ببرنامج تسلح نووي.
وأشار أبو الغيط إلى أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا محتملًا قد يمثل، من وجهة نظر طهران، وسيلة لتحقيق الردع والأمان، لكنه حذر من التعامل مع الأمر باعتباره "قنبلة إسلامية"، مؤكدًا أنه لا توجد قنبلة إسلامية، وأن السلاح النووي الإيراني، حال امتلاكه، ستكون له تداعيات تتجاوز الانتماءات الدينية.
ولفت إلى أن الهجمات الصاروخية الإيرانية التي طالت مكة والمدينة ودبي وأبوظبي والكويت ومطار الكويت، لا يمكن تجاهلها أو نسيانها، مشيرًا إلى أن هذه التطورات دفعت دولًا عربية إلى التوجه نحو باكستان وتركيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





