أحمد أبو الغيط يكشف كواليس طموحه لتولي منصب وزير الخارجية
كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، تفاصيل رحلته المهنية داخل وزارة الخارجية، وطموحه منذ التحاقه بالسلك الدبلوماسي عام 1965 لتولي منصب وزير الخارجية، مؤكدًا أن الاجتهاد والعمل والتضحية والاطلاع المستمر كانت الطريق الذي سعى من خلاله لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أنه دخل امتحان الالتحاق بوزارة الخارجية عام 1964، وكان يمتلك طموحًا كبيرًا بلا حدود، إذ كان يرى أن أعلى منصب يمكن الوصول إليه داخل الوزارة هو وزير الخارجية، ولذلك سعى إلى إعداد نفسه للوصول إليه إذا أتاحت له الظروف ذلك.
وقال إن الطريق لتحقيق هذا الطموح يتطلب الاجتهاد والتضحية والعمل والاطلاع والمعرفة وتطوير الإمكانيات الشخصية، مشيرًا إلى أنه تناول هذه التجربة في كتابه "شهادتي"، الذي استعرض فيه جوانب من شخصيته وقضايا المجتمع المصري والتحديات التي واجهته.
وأضاف أنه اكتشف، عقب تخرجه والتحاقه بالسلك الدبلوماسي، وجود جوانب قصور في بناء شخصيته ومعرفته الدبلوماسية والتاريخية وفهمه للعلاقات الدولية، وهو ما دفعه إلى العمل على تطوير نفسه وتعزيز معارفه وقدراته حتى يتمكن من تحقيق أهدافه المهنية.
وأشار أبو الغيط إلى أنه بحلول عام 2004، عندما بلغ 62 عامًا، شعر بأنه وصل إلى نهاية الطريق المهني، وربما فاتته فرصة تولي منصب وزير الخارجية، موضحًا أن منصب المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة كان من أبرز المناصب التي يسعى الدبلوماسيون إلى شغلها وترك بصمة من خلالها.
ولفت إلى أن مقر البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة يضم صورًا لنحو 13 أو 15 مندوبًا دائمًا لمصر منذ إنشاء المنظمة، وكان من بينهم عدد من الشخصيات التي تولت لاحقًا منصب وزير الخارجية، ما يعكس أهمية هذا المنصب داخل السلك الدبلوماسي.
وتابع أبو الغيط أنه عندما شعر بأن الفرصة المهنية ربما فاتته، بدأ التفكير في مرحلة جديدة من حياته، تقوم على التقاعد والاستقرار والتفرغ للكتابة، من خلال نشر مقال كل 15 يومًا يتناول فيه خبراته الحياتية أو رؤيته لقضايا مختلفة، مستفيدًا من رصيده المعرفي وما جمعه من معلومات وتجارب طوال سنوات عمله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





