علاج الكسل في العبادة.. 3 خطوات تعينك على النشاط والقرب من الله
يبحث الكثير عن علاج الكسل في العبادة، خاصة عندما يشعر الإنسان بالفتور أو يجد مشقة في المواظبة على الصلاة والطاعات وأعمال الخير، وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التخلص من هذه الحالة يبدأ بتقوى الله والابتعاد عن الذنوب والتقصير، مع عدم التسويف وتأجيل فعل الخير، والحرص على الدعاء الذي استعاذ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العجز والكسل.
ما علاج الكسل في العبادة وفقًا لدار الإفتاء؟
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها بشأن علاج الكسل في العبادة، موضحة أن أول ما ينبغي على المسلم فعله هو تقوى الله عز وجل، والحرص على الابتعاد عن الذنوب والتقصير في حقه سبحانه، فكلما ابتعد الإنسان عن المعاصي يسّر الله له النشاط والقرب منه.
واستشهدت الدار بقول الله تعالى في سورة الطلاق: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4]، بما يؤكد أهمية التقوى في تيسير أمور الإنسان وإعانته على الطاعة.
احذر التسويف وتأجيل الطاعات إلى الغد
ومن الخطوات المهمة في علاج الكسل في العبادة عدم التسويف والتأخير، وعدم انتظار الغد للبدء في فعل الخير؛ إذ أوضحت دار الإفتاء أن تأجيل الطاعات من الأمور التي ينبغي للمسلم أن يحذر منها.
وأكدت أن من أراد إصلاح حاله والتغلب على الكسل، فعليه أن يبدأ من يومه دون تأخير، وألا يترك نفسه فريسة للتردد والتأجيل، فالمبادرة إلى الطاعة تساعد على التخلص من الفتور واستعادة النشاط في العبادة.
دعاء نبوي للتخلص من العجز والكسل
كما أرشدت دار الإفتاء إلى دعاء نبوي يعين المسلم على الاستعانة بالله في التخلص من الكسل والعجز، وهو ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يردده، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ».رواه الإمام البخاري في صحيحه.
ويجمع هذا الدعاء بين الاستعاذة بالله من العجز والكسل، وسؤاله الحماية من الفتن والعذاب، وهو من الأدعية التي يُستحب للمسلم المحافظة عليها.
كيف تستعيد نشاطك في العبادة؟
يتضح من توجيهات دار الإفتاء المصرية أن علاج الكسل في العبادة يبدأ بمجاهدة النفس والابتعاد عن الذنوب، والمبادرة إلى الطاعات دون تأجيل، مع الإكثار من الدعاء والاستعانة بالله تعالى.
فلا ينبغي للمسلم أن ينتظر حتى يشعر بالنشاط الكامل ليبدأ العبادة، بل عليه أن يبادر بما يستطيع، ويحرص على الاستمرار في الطاعة، ويسأل الله أن يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
