إنجي البططي: تكريم مهرجان قنا لاسم والدي تقدير لأصحاب العطاء
أكدت إنجي البططي، نجلة الشاعر وباحث التراث القنائي الراحل صفوت البططي، أن تكريم مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية لاسم والدها يعني لأسرته ومحبيه أنه لا يزال حاضرًا بأعماله وأشعاره.
وقالت «البططي» لـ«الوفد» إن تكريم والدها يعني لأسرته الكثير، فهو بالنسبة لنا ليس مجرد تكريم لاسمه، بل تأكيد على أنه لا يزال حاضرًا بيننا، وأن محبته وإخلاصه للتراث والشعر والمسرح جعلت إرثه حيًّا في قلوبنا وقلوب كل محبيه.
وشكرت إنجي البططي مؤسسة «س للثقافة والإبداع»، المُنظمة لمهرجان قنا للفنون والحرف التراثية، على تكريم اسم الشاعر الراحل، وثمّنت دور المؤسسة والمهرجان في إحياء ذكرى المبدعين وتقدير أصحاب العطاء الفني والثقافي، والحفاظ على إرثهم ليظل حاضرًا في وجدان الأجيال.
وأعلنت إدارة مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية تكريم 3 شخصيات، هم الشاعر الراحل صفوت البططي، وشيخ التحطيب في محافظة قنا أحمد فهمي، والشاعر الفلسطيني خليل العلي.
شاعر القنال صفوت البططي:
والشاعر الراحل صفوت لبيب سيفين، المعروف باسم صفوت البططي، من مواليد قنا في مايو 1948، وبدأ مشواره الإبداعي في سنة 1954، وشارك في تأسيس فرقة قنا للفنون الشعبية سنة 1966، وأعاد تنشيطها لاحقًا، وتولى إعداد وكتابة أعمالها حتى عام 2016، كما شارك في تأسيس فرقة للإنشاد الديني.
وأُطلق عليه لقب «شاعر القنال» لجهوده خلال حرب 1973 في رفع الروح المعنوية للجنود من خلال إقامة حفلات السمر وكتابة الأغاني لفرقة أبناء سيناء. وألّف «البططي» العديد من الأغاني للمسرحيات والأفلام والبرامج التليفزيونية، وشارك في إعداد بعضها، ومن أبرز أعماله أغنية «آه يا لالي يا عيني يا لالالي» في فيلم «الطوق والإسورة» للمخرج خيري بشارة.
وكتب وألّف أشعار عدد من المسرحيات التي اهتمت بالتراث الشعبي، من بينها «ملاعيب مع ابن عروس»، إخراج إيمان الصيرفي، و«القودة»، والطيب والبشوشة.
وشارك في إعداد وكتابة عدد من المسرحيات والإعلانات التوعوية التي تناولت قضايا وموضوعات مجتمعية، منها إعلان «صحتنا بين أيدينا». وأعدّ وقدم عددًا من البرامج التليفزيونية المعنية بتوثيق التراث الشعبي، من بينها «قول زمان» و«حلاوة روح» ضمن برنامج صباح الخير يا مصر.
ومن أبرز دواوينه الشعرية «ملعبات جنوبية» و«قصاقيص في عشق مصر»، وله العديد من الأبحاث والدراسات في مجال التراث الشعبي، واهتم بتوثيق الموروث الثقافي والحفاظ عليه.
وعمل مستشارًا للهيئة العامة لقصور الثقافة – فرع ثقافة قنا، وتولى رئاسة نادي الأدب بقصر ثقافة قنا، وأسهم من خلال تجربته في دعم الحركة الأدبية والثقافية بالمحافظة حتى وفاته في مارس 2016.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض