رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

صلاة قيام الليل.. 7 أعمال تعينك على اغتنام وقت السحر

بوابة الوفد الإلكترونية

كيفية أداء صلاة قيام الليل من الأمور التي يبحث عنها كثير من المسلمين الراغبين في التقرب إلى الله تعالى واغتنام ساعات الليل في الصلاة والذكر والدعاء، فهي من أجلّ النوافل التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد ورد في فضلها العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على المحافظة عليها، وتوضح مكانة القائمين بين يدي الله في جوف الليل.
 

كيفية أداء صلاة قيام الليل

تُصلّى صلاة قيام الليل ركعتين ركعتين، ويُختم القيام بصلاة الوتر ركعة واحدة، ويجوز للمسلم أن يؤديها في أول الليل أو آخره، كما يمكنه أن يصلي بعض ركعاتها في بداية الليل ثم يستيقظ لاستكمالها في آخره.

وقد ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم إلى هذه الكيفية، واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن صلاة الليل: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى».

ويُطلق على قيام الليل اسم التهجد إذا كان أداء الصلاة بعد النوم، ولا يقتصر على شهر رمضان، بل يمكن للمسلم أن يحيي به أي ليلة من ليالي العام.

كم عدد ركعات صلاة قيام الليل؟

ليس لصلاة قيام الليل عدد محدد من الركعات، فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم دون تحديد عدد معين، كما جاء في وصف عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾.

ويجوز للمسلم أن ينوع في عبادته خلال الليل بين الصلاة والذكر والسجود وتلاوة القرآن، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة في قيام الليل، وفق ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها، إذ قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة».

كما ورد عنها رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتا الفجر، وهو ما يدل على تنوع الروايات الواردة في وصف صلاته بالليل.

هل تكون صلاة قيام الليل جهرًا أم سرًا؟

يُستحب أن تكون القراءة في صلاة قيام الليل جهرًا، لكن يجوز للمسلم أن يسر بالقراءة أيضًا، فالأمر فيه سعة، وقد ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها، عندما سُئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل، أنها قالت: «كل ذلك كان يفعل، ربما أسر وربما جهر».

وبذلك يستطيع المسلم أن يختار بين الجهر والإسرار بما يناسب حاله، دون حرج في أي منهما.

وسائل تعين المسلم على قيام الليل

هناك مجموعة من الأعمال التي تساعد المسلم على المحافظة على قيام الليل، ومن أبرزها:

الابتعاد عن المعاصي: فالذنوب قد تكون سببًا في حرمان الإنسان من الطاعة، وقد وردت آثار عن السلف في بيان أثر المعاصي على القدرة على قيام الليل.

النوم مبكرًا: يساعد تنظيم مواعيد النوم والابتعاد عن السهر بعد صلاة العشاء على الاستيقاظ لأداء الصلاة، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها.

ذكر الله والوضوء عند الاستيقاظ: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يعقد على قافية رأس النائم ثلاث عقد، فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، وإذا توضأ انحلت الثانية، وإذا صلى انحلت الثالثة، فيصبح نشيطًا طيب النفس.

تذكر الآخرة: استحضار لقاء الله والحساب والجزاء يوقظ القلب ويعين المسلم على الإقبال على العبادة، قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾.

الدعاء بالتوفيق: يحرص المسلم على سؤال الله أن يعينه على الطاعة ويرزقه لذة مناجاته في جوف الليل.

قراءة سير الصالحين: فالاطلاع على أحوال الصحابة والسلف وحرصهم على العبادة يشجع المسلم على الاقتداء بهم.

الاستعانة بوسائل الاستيقاظ: مثل ضبط المنبه أو الاتفاق مع أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء على إيقاظه للصلاة.