صفحة تستحق أن نستعيدها من ذاكرة النسيان
حقوق الإنسان الثقافية تحتفي بإبراهيم عبدالشفيع
مع اقتراب ذكرى رحيله، احتفت وحدة حقوق الإنسان الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، بكروان الاسكندرية الفنان إبراهيم عبد الشفيع، الذي رحل عن عالمنا في 2 نوفمبر 2022.
ويعتبر إبراهيم عبدالشفيع من الأصوات السكندرية الأصيلة التي تستحق أن نستعيدها من ذاكرة النسيان، وهو من مواليد 5 مايو 1936، في منطقة غربال بمحرم بك، وبدأ رحلته مع افتتاح إذاعة الإسكندرية عام 1954، مكتشفًا على يد مؤسسها الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب، وكان يُلقب بكروان الأسكندرية.
ولم يكن مجرد مطرب صاحب صوت مميز فقط، بل كان ملحناً مبدعاً امتد عطاؤه من الإسكندرية إلى القاهرة، وترك بصمته في الإذاعة والتليفزيون، وفي عشرات الأغنيات وتترات المسلسلات والأعمال الدرامية.. وفقاً لما قالته منصة حقوق الإنسان الثقافية.
تعامل الراحل مع كبار الشعراء والملحنين، وقدم ألحانه لنجوم كبار مثل محمد رشدي، ومحمد العزبي، وماهر العطار، وسمير الإسكندراني، وكارم محمود، ومحمد ثروت، وعمر فتحي، وإيمان الطوخي، وأحمد عدوية، وغيرهم.
ومن أعماله التي تستحق أن تعود إلى الأسماع "العاشقين"، و"بلدي الغالية"، و"أسمر"، و"جهاد"، و"إسكندرية بلد الرجالة"، كما حظي بتكريمات عديدة، كما حمل أحد شوارع سموحة ومسرح ثقافة الشاطبي اسمه.
وتسائلت منصة حقوق الإنسان الثقافية التي أطلقتها لجنة وحدة حقوق الإنسان بوزارة الثقافة بهدف نشر الوعي بحقوق الإنسان الثقافية باعتبارها جزءا من حقوق الإنسان الأصيلة التي يجب أن ندافع عنها، كيف لفنان بهذا الرصيد، وصاحب كل هذا العطاء، أن يتوارى اسمه وأعماله عن ذاكرة الأجيال؟
وأكدت أن الفنان إبراهيم عبد الشفيع ليس مجرد اسم في سجل المطربين السكندريين، بل صفحة مهمة من تاريخ الأغنية المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







