بعد قرار الفيدرالي.. محمود محيي الدين يحذر من تداعيات رفع الفائدة في ديسمبر
قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، إن توقعات الأسواق تشير إلى احتمالية تتجاوز 85% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقبل في ديسمبر، محذرًا من تداعيات هذا القرار على قطاعات اقتصادية مختلفة.
وأوضح محيي الدين، خلال مداخلة مع قناة "العربية بزنس"، أن رفع أسعار الفائدة سيزيد تكاليف التمويل والرهن العقاري، وهو ما قد ينعكس على أسعار الإيجارات ويضيف ضغوطًا تضخمية جديدة، خاصة في القطاع العقاري.
وأضاف أن تشديد السياسة النقدية قد لا يكون كافيًا لاحتواء التضخم إذا كان ناتجًا عن صدمات في جانب العرض، مثل ارتفاع أسعار الطاقة، وليس زيادة الطلب، معربًا عن قلقه إزاء تطورات سوق السندات طويلة الأجل.
معدل البطالة لا يعكس حقيقة سوق العمل
وانتقد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية التركيز على معدل البطالة، الذي أشار إلى وصوله إلى 4.3%، معتبرًا أنه لا يعكس الصورة الكاملة لأوضاع سوق العمل، في ظل ضعف حركة الدخول إلى سوق العمل والخروج منه، وما وصفه بحالة من الركود والضحالة في هذه الحركة.
ودعا إلى إيلاء سوق العمل اهتمامًا أكبر ضمن قرارات الفيدرالي الأمريكي، بدلًا من التركيز على معدلات التضخم وحدها، مع مراعاة طبيعة الضغوط التي تواجه الاقتصاد.
محمود محيي الدين يحذر من أعباء الاقتراض على الدول النامية
وأشار محيي الدين إلى أن الدول العربية والأفريقية تواجه ضغوطًا تضخمية يصعب احتواؤها، في ظل تداعيات الحروب وارتفاع تكاليف الطاقة، مؤكدًا أهمية السيطرة على مستويات الاستدانة الدولية.
وحذر من أن الدول النامية تتحمل تكاليف مرتفعة ومبالغًا فيها للمخاطر عند الاقتراض من الأسواق الدولية، بما يزيد الأعباء التمويلية ويحد من قدرتها على مواجهة الأزمات الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





