رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفير الصيني

تيباس يجتمع بالسفير الصيني لاحتواء أزمة مبابي ومخاوف خسائر الدوري الإسباني

تيباس والسفير الصيني
تيباس والسفير الصيني

تحرك خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، لاحتواء تداعيات الأزمة التي أثارتها تصريحات النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونج، في ظل تصاعد ردود الفعل داخل الصين ومخاوف من انعكاس الأزمة على المصالح التجارية والاقتصادية لكرة القدم الإسبانية.

وعقد تيباس اجتماعًا مع السفير الصيني لدى إسبانيا، الثلاثاء، لمناقشة تطورات الأزمة والبحث عن سبل تجاوزها، وسط مخاوف من أن تمتد تداعيات تصريحات اللاعب إلى علاقات الشراكة بين رابطة الدوري الإسباني والسوق الصينية، التي تمثل أهمية كبيرة على مستوى حقوق البث والرعاية والجماهير.

تحرك عاجل من تيباس لاحتواء أزمة مبابي

كشف رئيس رابطة الدوري الإسباني، عبر حسابه على منصة «إكس»، عن اجتماعه بالسفير الصيني، موضحًا أن اللقاء استهدف مناقشة الوضع الراهن والبحث عن حلول تساعد على تجاوز الأزمة.

وأكد تيباس أهمية استمرار التعاون بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الشراكات مع الصين تسهم في تطوير كرة القدم وتعزيز حضور المسابقات الإسبانية لدى ملايين المشجعين.

وشدد رئيس الرابطة على ضرورة الحفاظ على العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون، في رسالة تعكس اهتمام مسؤولي الدوري الإسباني باحتواء تداعيات الأزمة وعدم السماح لها بالتأثير في المصالح المشتركة.

رابطة الدوري الإسباني تنأى بنفسها عن تصريحات مبابي

في سياق متصل، أصدرت رابطة الدوري الإسباني بيانًا أعلنت فيه موقفها من تصريحات مبابي، مؤكدة عدم مسؤوليتها عنها، في محاولة للفصل بين تصرفات اللاعب والعلاقات المؤسسية والتجارية التي تربط المسابقة بالسوق الصينية.

كما بادر النجم الفرنسي إلى تقديم اعتذار بثلاث لغات، هي الفرنسية والإنجليزية والصينية، وأقر بأن كلماته بشأن ماو تسي تونغ لم تكن موفقة.

وجاءت هذه الخطوات بعدما أثارت تصريحات اللاعب ردود فعل غاضبة في الصين، وسط اهتمام إعلامي واسع بتطورات القضية وتداعياتها المحتملة على مستقبل الشراكات التجارية المرتبطة بكرة القدم الإسبانية.

كيف بدأت أزمة كيليان مبابي مع الصين؟

تعود تفاصيل الأزمة إلى مقطع فيديو ظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة تجمع صورته بصورة الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، الذي حكم الصين خلال الفترة من عام 1949 إلى عام 1976.

وتسببت الإشارة إلى ماو في إثارة جدل داخل الصين، بالنظر إلى الجدل التاريخي المرتبط بفترة حكمه والسياسات والحملات السياسية التي شهدتها البلاد خلالها.

ولم تقتصر تداعيات القضية على ردود الفعل الإعلامية، إذ أشار التقرير إلى أن عددًا من الشركات الصينية أنهى عقودًا تجارية مع اللاعب الفرنسي، بالتزامن مع تعليق التلفزيون الرسمي الصيني بث مباريات ريال مدريد في الدوري الإسباني.

مخاوف اقتصادية تهدد شراكات الدوري الإسباني

تتجاوز مخاوف رابطة الدوري الإسباني التأثيرات المحتملة على مبابي وحده، إذ تخشى أن تنعكس الأزمة على ريال مدريد وأندية أخرى، في ظل أهمية السوق الصينية بالنسبة إلى حقوق البث التلفزيوني واتفاقيات الرعاية والوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة.

ويفسر هذا الجانب الاقتصادي التحرك السريع من جانب تيباس، الذي يسعى إلى الحفاظ على الشراكات القائمة وتجنب اتساع نطاق الأزمة لتشمل مصالح أطراف أخرى داخل منظومة كرة القدم الإسبانية.

وأكد رئيس الرابطة ضرورة مواصلة العمل المشترك، معربًا عن أمله في ألا تؤدي هذه الواقعة إلى إهدار ما تحقق من تقدم في العلاقات بين الجانبين أو التأثير في ملايين المشجعين الصينيين المتابعين للمسابقة.

هل تنجح جهود تيباس في إنهاء أزمة مبابي؟

يعكس الاجتماع مع السفير الصيني رغبة رابطة الدوري الإسباني في احتواء الموقف عبر التواصل المباشر والحفاظ على قنوات التعاون، في وقت لا تزال فيه التداعيات التجارية والإعلامية للأزمة محل اهتمام.

وتبقى قدرة هذه التحركات على استعادة الشراكات المتضررة وعودة بث مباريات الدوري الإسباني في الصين مرتبطة بالتطورات اللاحقة ومواقف الأطراف المعنية.

وبين اعتذار مبابي وتحركات تيباس الدبلوماسية، تحولت تصريحات اللاعب الفرنسي من واقعة أثارت جدلًا واسعًا إلى أزمة تتداخل فيها كرة القدم مع المصالح الاقتصادية والعلاقات التجارية، ما يضع الحفاظ على الشراكات الصينية ضمن أبرز أولويات رابطة الدوري الإسباني خلال المرحلة المقبلة.