عاجل.. الحوثيون يهددون باستهداف مطار عدن ويطالبون بإخلائه فورًا
دعا الحوثيون، الأربعاء، الموجودين في مطار عدن الدولي جنوبي اليمن إلى إخلائه فورًا، زاعمين وجود طائرة شحن عسكرية سعودية تنقل أسلحة، في تهديد جديد للمطار الذي تعرض لهجمات خلال الأسابيع الماضية.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في منشور على منصة «إكس»، إن الدعوة إلى الإخلاء تأتي بسبب وجود طائرة سعودية قال إنها تنقل أسلحة لاستخدامها ضد اليمنيين، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».
هجمات متكررة قرب مطار عدن
وتتخذ الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من عدن مقرًا مؤقتًا لها، منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014.
ويأتي التحذير بعد أيام من إعلان الحوثيين، السبت الماضي، استهداف معسكر النصر وقاعدة عسكرية بحرية في عدن، عقب سماع ثلاثة انفجارات، وقع اثنان منها في محيط المطار بمديرية خور مكسر، فيما وقع الثالث قرب مقر خفر السواحل بمديرية التواهي.
وقال سريع آنذاك إن الهجوم استهدف تجمعات عسكرية يشرف ضباط سعوديون على تجهيزها، من دون تقديم تفاصيل بشأن الأسلحة المستخدمة أو نتائج الاستهداف.
وسبق أن أعلن الحوثيون استهداف معسكر بدر في محيط مطار عدن بصاروخ باليستي، فيما نقلت «فرانس برس» عن مصدرين أمنيين أن الصاروخ استهدف موقعًا للقوات السعودية قرب المطار.
وفي 16 أكتوبر، أعلنت وزارة النقل اليمنية تعرض مطار عدن لهجوم بصاروخين باليستيين، بالتزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية للإقلاع إلى القاهرة، ما استدعى إخلاءها.
وجاء ذلك بعد يوم من استهداف قصر معاشيق، مقر الحكومة في عدن، بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وقال وزير الصحة اليمني إن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من الحراس والعاملين.
واتهمت السلطات المحلية الحوثيين بمحاولة عرقلة حركة الطيران واستهداف المنشآت الحيوية، مؤكدة استمرار عمل المؤسسات الحكومية رغم الهجمات.
السعودية تؤكد دعم الوساطة والحلول الدبلوماسية
وفي سياق إقليمي متصل، أعلنت وزارة الخارجية السعودية، يوم الإثنين، أن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، إلى جانب دعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس»، أن الزيارة، التي يشارك فيها ممثلون عن دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، تهدف إلى مواصلة الجهود الإقليمية لاحتواء الأزمة وتشجيع الأطراف المعنية على تبني المسار الدبلوماسي لتسويتها.
وأكدت المملكة تطلعها إلى تفاعل أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة والجهود المتواصلة التي تبذلها قطر وباكستان، بما يسهم في التوصل إلى حل عبر الحوار والدبلوماسية.
وشدد البيان على أهمية فتح قنوات للتفاوض تحول دون تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهد للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







