ضربة موجعة لبرشلونة بعد الكلاسيكو.. الإصابة تُبعد تشافي إسبارت 7 أسابيع
تلقى نادي برشلونة ضربة قوية عقب خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، بعدما تأكدت إصابة الظهير الشاب تشافي إسبارت، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى سبعة أسابيع.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، خضع لفحوصات طبية يوم الاثنين، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة ريال مدريد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، ليتأكد تعرضه لإصابة في الرباط الظنبوبي الشظوي «السِندِسموز» في الكاحل الأيمن.
تفاصيل إصابة تشافي إسبارت أمام ريال مدريد
تعرض إسبارت للإصابة في الدقيقة العاشرة من الكلاسيكو، إثر التحام مع الفرنسي أوريلين تشواميني، لكنه حاول مواصلة اللعب رغم الآلام التي شعر بها.
واستمر الظهير الكتالوني داخل أرض الملعب حتى الدقيقة الثلاثين تقريبًا، قبل أن يطلب التبديل بعدما أصبح غير قادر على استكمال المباراة، ليضطر هانزي فليك إلى إجراء تغيير مبكر في الخط الخلفي.
وكشفت التقارير أن اللاعب كان قد عانى بالفعل من آلام في الكاحل عقب مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، لكنه شارك أساسيًا أمام ريال مدريد قبل أن تتفاقم الإصابة.
غياب طويل يربك حسابات فليك
تمثل إصابة إسبارت خسارة مهمة لبرشلونة، خاصة أنه كان يحصل على دور أساسي في حسابات المدرب الألماني خلال الفترة الأخيرة، ما يجعل غيابه الممتد تحديًا إضافيًا للجهاز الفني في ظل ضغط المباريات.
ومن المنتظر أن يغيب اللاعب عن عدد من المواجهات المهمة، أبرزها مباراتا ألافيس وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، ومواجهة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، قبل فترة التوقف الدولي.
وتزداد صعوبة الموقف في ظل معاناة عدد من مدافعي برشلونة من الإصابات، حيث ينتظر فليك استعادة خدمات إريك جارسيا وجول كوندي وأندرياس كريستنسن، من أجل تعزيز الخيارات المتاحة في الخط الخلفي.
بالدي وكانسيلو أمام فرصة جديدة
في المقابل، يفتح غياب إسبارت الباب أمام أليخاندرو بالدي للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، بعدما دخل بديلًا خلال الكلاسيكو.
ولم يحصل بالدي على دور بارز بصورة منتظمة خلال الموسم الحالي، لكن إصابة زميله قد تمنحه فرصة استعادة مكانته في حسابات فليك، بالتزامن مع إمكانية الاعتماد على جواو كانسيلو في شغل أحد مركزي الظهيرين.
ومن المتوقع أن تتوزع دقائق اللعب بين بالدي وكانسيلو وفقًا لاحتياجات الفريق وخيارات المدرب، في محاولة لتعويض غياب اللاعب الشاب والحفاظ على التوازن الدفاعي خلال المرحلة المقبلة.
برشلونة أمام اختبار صعب
تأتي إصابة إسبارت في توقيت حساس بالنسبة إلى برشلونة، الذي يسعى إلى تجاوز خسارته أمام ريال مدريد واستعادة توازنه قبل سلسلة من المواجهات المهمة محليًا وأوروبيًا.
وسيكون على فليك التعامل مع الغيابات الدفاعية بحذر، مع ضرورة إيجاد البدائل المناسبة للحفاظ على استقرار الفريق، في انتظار عودة المصابين واستعادة الخيارات الكاملة في الخط الخلفي.
وبينما يحتاج إسبارت إلى فترة التعافي المقررة قبل العودة إلى المنافسات، يبقى التحدي الأكبر أمام برشلونة هو تجاوز آثار الكلاسيكو، وتجنب أن تتحول الإصابات إلى عقبة إضافية في مسيرة الفريق هذا الموسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض