رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يرسم بيده وقدمه.. أبانوب بباوي يبهر عمرو الليثي في "واحد من الناس"

أبانوب
أبانوب

كشف الفنان والرسام الموهوب أبانوب بباوي عن قدراته الفنية الاستثنائية، خلال استضافته في برنامج "واحد من الناس"، الذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عبر شاشة قناة الحياة، حيث قدم مجموعة من العروض المبهرة في الرسم، واستعرض طرقًا غير تقليدية تعتمد على التركيز والتدريب، من بينها الرسم بالمقلوب ومن خلف اللوحة، إلى جانب رسم لوحتين مختلفتين بيده وقدمه في الوقت نفسه.

أوضح أبانوب أنه اكتشف موهبته في الرسم خلال سنواته الأولى بالمرحلة الابتدائية، إذ اعتاد رسم كل ما يراه أمامه على أوراق الكراسة باستخدام قلم الرصاص، قبل أن يبدأ في تطوير مهاراته بنفسه من خلال متابعة مقاطع الفيديو والتدريب المستمر.

وفاجأ أبانوب جمهور البرنامج برسم لوحتين في وقت واحد، إحداهما بيده والأخرى بقدمه، وجاءت الأولى صورة للإعلامي عمرو الليثي، فيما جسدت الثانية صورة والده، المنتج والسيناريست الراحل ممدوح الليثي، في تجربة كشفت عن قدرته على التحكم في حركاته والتركيز في عملين فنيين مختلفين بالتزامن.

الرسم بالمقلوب ومن خلف اللوحة

واستعرض الرسام الشاب أبرز الأساليب غير التقليدية التي يعتمد عليها في أعماله، موضحًا أنه يستطيع الرسم بالمقلوب، ومن الجهة الخلفية للوحة، فضلًا عن استخدام يديه معًا، لكنه يعتبر رسم لوحتين مختلفتين بإحدى يديه وإحدى قدميه في اللحظة نفسها التحدي الأصعب، لما يتطلبه من تركيز شديد وتدريب طويل.

وقدم أبانوب عرضًا مباشرًا أمام عمرو الليثي والجمهور، رسم خلاله لوحة بالمقلوب، وأخرى من خلفها، لتظهر للجمهور مقلوبة قبل أن تتضح صورتها الصحيحة، كما كشف عن قدرته على تنفيذ رسومات دون رؤية ما يرسمه مباشرة.

من محمد صلاح إلى مجدي يعقوب ونفرتيتي

وتحدث أبانوب عن عدد من الشخصيات التي جسدها في لوحاته، من بينهم نجم كرة القدم محمد صلاح، والجراح العالمي مجدي يعقوب، إلى جانب شخصيات تاريخية بارزة مثل نفرتيتي وأبي الهول.

وفاجأ أبانوب جمهور البرنامج باختيار الدكتور مجدي يعقوب لرسم صورته على الهواء، معربًا عن إعجابه به باعتباره قدوة ملهمة، وقال إنه يتمنى أن يهديه اللوحة بنفسه، مشيرًا إلى أن يعقوب يرسم البسمة على وجوه المرضى بعمله في جراحة القلب، بينما يعبر هو عن موهبته من خلال رسم اللوحات.

واختتم أبانوب الفقرة الفنية برسم صورة للفنان الراحل أحمد زكي من فيلم "الهروب"، دون أن يرى اللوحة مباشرة، إذ وقف خلفها أثناء تنفيذ الرسم، في عرض أضاف مفاجأة جديدة إلى سلسلة تجاربه الفنية غير التقليدية.

حمزة العيلي يدعم موهبته.. وحلمه الوصول إلى العالمية

وكشف أبانوب عن تقديره للفنان حمزة العيلي، الذي تواصل معه وأشاد باللوحة التي رسمها له، كما قدم له الدعم وساعده في الظهور بملتقى «أولادنا»، لافتًا إلى مشاركته بعدد من الرسومات في حفلات ومناسبات مختلفة.

وأشار إلى أن أول لوحة رسمها كانت صورة لوالده ووالدته باستخدام قلم الرصاص، ولا يزال يحتفظ بها حتى الآن، معتبرًا إياها بداية خير في مسيرته الفنية.

وأوضح أنه يحرص على تنظيم وقته للتوفيق بين دراسته والتدريب على الرسم، إذ ينتهي من مذاكرته أولًا، ثم يتفرغ لساعات طويلة لتطوير مهاراته وتجربة أساليب جديدة، مؤكدًا أن الرسم بالنسبة إليه يتجاوز حدود الهواية ليصبح جزءًا أساسيًا من حياته.

وأضاف أن والده ووالدته يمثلان الداعم الأكبر له منذ اكتشاف موهبته، إذ يحرصان على تشجيعه ومساندته خلال ساعات التدريب الطويلة، مشيرًا إلى أنه الوحيد بين إخوته الذي يمتلك هذه القدرات الفنية بالأساليب نفسها.

من رهبة الجمهور إلى حلم موسوعة جينيس

واستعاد أبانوب تجربته الأولى في تقديم عروض الرسم أمام الجمهور، موضحًا أنه شعر بالخوف والارتباك وارتجفت يداه في البداية، لكنه اكتسب الثقة تدريجيًا بعدما وجد تفاعل الحاضرين وتصفيقهم خلال العرض.

ولفت إلى أن أكثر المواقف التي أثرت فيه كانت عندما أخبره طفل صغير، عقب أحد عروضه، بأنه يتمنى أن يصبح مثله، وهو ما جعله يشعر بأن موهبته تحمل رسالة تتجاوز مجرد الرسم، ويمكن أن تلهم الآخرين وتشجعهم على اكتشاف قدراتهم.

وكشف أبانوب عن تقديمه طلبًا إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لإثبات قدرته على رسم لوحتين في الوقت نفسه، إحداهما بيده والأخرى بقدمه، في خطوة تعكس طموحه إلى توثيق موهبته وتحقيق إنجاز يضعه على خريطة المواهب الفنية المتميزة.

وأكد أن الوصول إلى العالمية يمثل حلمه الأكبر، وأنه يواصل التدريب يوميًا لتعلم أساليب جديدة، سعيًا إلى تمثيل مصر في المسابقات والمهرجانات الدولية، وإبراز ما يمتلكه الفن المصري من مواهب قادرة على الإبداع وتجاوز التحديات.