3 مفاجآت جديدة في "قبلة الشعوب" احتفاءً بطلاب الأزهر الوافدين
يستعد البرنامج الوثائقي "قبلة الشعوب"، الذي يُعرض على شاشة الفضائية المصرية بالتليفزيون المصري، لتقديم حلقة خاصة من داخل كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف، احتفاءً بالطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، وذلك ضمن خطة تطوير البرنامج وإطلاق ثلاث فقرات جديدة تسلط الضوء على تجاربهم الدراسية والإنسانية في مصر، وتعزز التواصل مع الطلاب الراغبين في الدراسة بالأزهر.

وتأتي خطة التطوير بتوجيهات مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، تأكيدًا لما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جولته الآسيوية في إندونيسيا وماليزيا بشأن ترحيب مصر بالطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم، ودعمهم لاستكمال دراستهم بالأزهر الشريف، والتعرف إلى صحيح الدين ومناهج الإسلام الوسطي، بعيدًا عن الأفكار الهدامة، بما يسهم في نقل رسالته إلى مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم.
وتحظى خطة التطوير بإشراف عام من محمد إبراهيم، رئيس التليفزيون المصري، الذي أكد أهمية استمرار التواصل مع الطلاب الوافدين الدارسين بجامعة الأزهر، وتكثيف الوجود الميداني للبرنامج بينهم، بما في ذلك التصوير اليومي، مع توفير أحدث الكاميرات المتاحة في ماسبيرو، والتوجيه بسرعة التواصل معه لتذليل أي عقبات قد تواجه تنفيذ الخطة.

وتستضيف الحلقة عطا السنباطي، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، للحديث عن تاريخ الكلية ودورها في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وأبرز خريجيها من الطلاب الوافدين والمبعوثين الذين تولوا مناصب دينية وقضائية في بلدانهم، إلى جانب التعريف بالمناهج الدراسية التي يتلقاها الطلاب، والأنشطة المخصصة لهم، ومكانة الأزهر باعتباره وجهة علمية تستقطب طلاب العلم من أكثر من 100 دولة حول العالم.

3 فقرات جديدة في خطة التطوير
وتشهد الحلقة تقديم ثلاث فقرات جديدة تستهدف الاقتراب من اهتمامات الطلاب الوافدين، والتعرف إلى تجاربهم ونقل انطباعاتهم عن مصر والأزهر الشريف.
وتحمل الفقرة الأولى عنوان "ماذا يطلب الوافدون؟"، وتتيح للطلاب التعبير مباشرة عن احتياجاتهم ومطالبهم، وما يتطلعون إلى تحقيقه من الأزهر الشريف والدولة المصرية لتيسير رحلتهم التعليمية.
أما الفقرة الثانية، "بنحبك يا مصر"، فتقدم مساحة إنسانية يختتم خلالها كل طالب وافد حديثه برسالة بلغته الأم يوجهها إلى أسرته والعالم، يتحدث فيها عن تجربته في مصر وما لمسه من أمان ومحبة، قبل أن يوجه رسالته إلى مصر بكلمات "بنحبك يا مصر".
وتأتي الفقرة الثالثة تحت عنوان "تعالوا ادرسوا في الأزهر"، في صورة مبادرة يطلقها البرنامج من خلال الطلاب الوافدين، لدعوة شباب العالم الإسلامي إلى الالتحاق بالأزهر الشريف، والتعرف إلى رسالته العلمية والدعوية، ونقل تجاربهم إلى مجتمعاتهم، بما يعكس صورة مصر بوصفها بلدًا للعلم والأمن والتعايش.
ولا تقتصر الحلقة على الجوانب الأكاديمية، بل تتضمن جولة مع الطلاب للتعرف إلى تفاصيل حياتهم اليومية، وتجاربهم الدراسية، وعلاقاتهم بأصدقائهم المصريين، والأماكن التي يفضلون زيارتها في القاهرة، إلى جانب رصد أثر الدراسة بالأزهر في فهمهم للإسلام الوسطي.
ويواصل برنامج "قبلة الشعوب"، وهو برنامج حواري ثقافي ووثائقي يُعرض على شاشة الفضائية المصرية، تسليط الضوء على الطلاب الوافدين وتجاربهم العلمية والإنسانية، في إطار التعريف بدور الأزهر الشريف ومكانته لدى طلاب العلم من مختلف دول العالم.
ويُعرض البرنامج يوم الجمعة من كل أسبوع في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، على شاشة الفضائية المصرية بالتليفزيون المصري.
ويأتي البرنامج من إخراج سعد محمد، ورئاسة تحرير الكاتب الصحفي علي عثمان، وإشراف عام محمد إبراهيم، رئيس التليفزيون المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض