رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علاج الكسل في العبادة.. 3 خطوات لاستعادة النشاط والقرب من الله

علاج الكسل في العبادة
علاج الكسل في العبادة

أوضحت دار الإفتاء المصرية علاج الكسل في العبادة، ردًّا على سؤال ورد إليها من شخص يعاني من الفتور والتكاسل عن أداء العبادات، ويرغب في معرفة الوسائل التي تساعده على استعادة نشاطه والمواظبة على الطاعات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
 

وأكدت دار الإفتاء أن علاج الكسل في العبادة يبدأ بتقوى الله والابتعاد عن الذنوب والتقصير، مع ضرورة ترك التسويف والمبادرة إلى فعل الخير دون تأجيل، إلى جانب الإكثار من الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم للاستعاذة من العجز والكسل.

التقوى والابتعاد عن الذنوب 

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقوى الله عز وجل من أهم الوسائل التي تعين المسلم على تجاوز الكسل في العبادة، موضحة أن ابتعاد الإنسان عن الذنوب والتقصير في حق الله يساعده على النشاط في الطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى.

واستشهدت الدار بقول الله تعالى في سورة الطلاق: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾، الآية الرابعة، مشيرة إلى أهمية مراقبة الله والحرص على الطاعات والابتعاد عما يشغل الإنسان عن أداء حقوق الله تعالى.

عدم التسويف 

ومن بين الإرشادات التي قدمتها دار الإفتاء ضمن علاج الكسل في العبادة، ضرورة الابتعاد عن التسويف والتأخير، وعدم انتظار الغد للبدء في فعل الخير، إذ إن تأجيل الطاعات قد يجعل الإنسان يستمر في حالة الفتور دون أن يتخذ خطوة عملية للتغيير.

وشددت الدار على أن من أراد إصلاح حاله والتغلب على الكسل، فعليه أن يبدأ من يومه دون تأخير، وأن يبادر إلى ما يستطيع من الطاعات، بدلًا من انتظار الوقت المناسب أو تحسن حالته النفسية قبل البدء.

دعاء نبوي للتخلص من الكسل في العبادة

كما نصحت دار الإفتاء المصرية بالإكثار من الدعاء الذي استعاذ فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العجز والكسل، وهو من الأدعية الواردة في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

وجاء في الدعاء: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ».

ويستطيع المسلم ترديد هذا الدعاء مع الاستعانة بالله، والحرص على أداء الفرائض في أوقاتها، والمداومة على الطاعات ولو كانت قليلة، حتى تصبح العبادة جزءًا ثابتًا من يومه.

كيف يستعيد المسلم نشاطه في العبادة؟

وبحسب ما أوضحته دار الإفتاء، فإن علاج الكسل في العبادة يقوم على تقوى الله، وترك التسويف، واللجوء إلى الدعاء، مع المبادرة إلى فعل الخير وعدم تأجيله.

ومن المهم أن يبدأ المسلم بما يستطيع المواظبة عليه، وألا يجعل الفتور سببًا لترك الطاعة بالكامل، بل يجاهد نفسه على الاستمرار والاستعانة بالله تعالى، سائلًا إياه الثبات والقبول.

واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بالتأكيد على أن الله سبحانه وتعالى أعلم، داعيةً إلى الالتزام بتقوى الله والاستعانة به في التغلب على الكسل والتقصير في العبادة.