سامح شكري: رحيل نتنياهو لن يغير سياسات إسرائيل تجاه فلسطين
استبعد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، حدوث تغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية نتيجة الانتخابات المقبلة، محذرًا من المبالغة في توقع تحولات سياسية كبيرة لمجرد رحيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو خروج بعض الشخصيات اليمينية المتطرفة من المشهد السياسي.
وأضاف شكري، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على قناة النهار، أن التوجه العام للرأي العام الإسرائيلي اتجه خلال السنوات والعقود الماضية نحو اليمين واليمين المتطرف، لافتًا إلى غياب الطروحات السياسية الجادة بشأن حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين خلال الحملات الانتخابية.
وأوضح أن خروج شخصيات مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير من الحكومة لا يعني بالضرورة تغييرًا رئيسيًا في السياسة الإسرائيلية، إذ قد يتولى السلطة سياسيون آخرون يتبنون توجهات يمينية ولا يبدون تأييدًا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
سياسات إسرائيل لن تتغير بالأشخاص
وحذر شكري من أن التعويل على التغييرات في الشخصيات السياسية الإسرائيلية قد يخلق توقعات إيجابية لا تنعكس على أرض الواقع، بما يؤدي إلى إهدار الوقت والجهد، ويمنح الحكومات الإسرائيلية فرصة للاستفادة من هذه التوقعات دون تقديم خطوات فعلية نحو التسوية.
وفيما يتعلق بتأثير أحداث السابع من أكتوبر على الناخب الإسرائيلي، رأى شكري أن التفاعلات الداخلية تظل مرتبطة بالمسؤولية عن تلك الأحداث والتحقيق في ملابساتها، لكن ذلك لا يعني بالضرورة تغير الاتجاه السياسي العام في إسرائيل أو ظهور دعم حقيقي لحل الدولتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





