لميس الحديدي: مصر تعرف حجم ألم الأردن بعد تفجيرات الكنائس
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن مصر تدرك جيدًا حجم الألم الذي يعيشه الشعب الأردني عقب الهجوم على كنيسة الكرك، بعدما عانت من تفجيرات استهدفت الكنائس والأبرياء، مؤكدة أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة منفذي الجرائم، بل تتطلب التصدي للفكر التكفيري الذي يغذي التطرف ويتسلل إلى المجتمع.
وخلال تقديمها برنامج "الصورة" عبر قناة النهار، أوضحت الحديدي أن مصر عاشت تجارب مؤلمة مع استهداف الكنائس، مشيرة إلى تفجيري كنيسة القديسين والكنيسة البطرسية، وما خلفته هذه الهجمات من آلام لدى المصريين.
وأضافت أن الخطر الأكبر يتمثل في الفكر التكفيري الذي يتسلل إلى البيوت والثقافة والأفكار، مشددة على ضرورة ملاحقة هذا الفكر وتجفيف منابعه، إلى جانب محاسبة المتورطين في تنفيذ الهجمات الإرهابية.
وقالت الحديدي: "أتمنى ألا تعيش الأردن ما عشناه في مصر"، معربة عن ثقتها في قدرة الشعب الأردني على التماسك والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، مؤكدة أنها لم تشعر بوجود فرقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن، ووصفت المجتمع الأردني بأنه متماسك مثل المجتمع المصري.
وقدمت الحديدي خالص تعازيها للشعب الأردني وقيادته في ضحايا الحادث، مؤكدة أن المعركة الحقيقية التي تواجه الدول العربية هي المعركة الفكرية ضد التطرف، وأن مواجهة الإرهاب تتطلب تكاتفًا عربيًا لملاحقة الفكر المتطرف، وليس الاكتفاء بمحاسبة المتورطين في تنفيذ الجرائم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





