رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مركز الأزهر للفتوى يوضح حكم قضاء الصلوات الفائتة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حكم قضاء الصلوات الفائتة، مؤكدًا أن من فاتته صلاة بسبب النوم أو النسيان أو غيرهما، يجب عليه أداؤها متى استطاع، فيما يلزم من ترك الصلاة فترة من عمره ثم تاب أن يقدّر المدة التي ترك فيها الصلاة، ويقضي ما فاته من الصلوات المفروضة، مشيرًا إلى أن النوافل لا تُغني عن قضاء الفرائض الفائتة على المختار للفتوى.
 

فضل المحافظة على الصلاة في وقتها

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المحافظة على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها من أعظم القربات وأحب الأعمال إلى الله تعالى، لما للصلاة من مكانة عظيمة في الإسلام، فهي صلة بين العبد وربه، وأحد أركان الإسلام الأساسية.

واستشهد المركز بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد.

وشدد المركز على أهمية الالتزام بأداء الصلاة في وقتها، وعدم التساهل في تأخيرها، مع المبادرة إلى قضاء ما فات المسلم منها وفق الأحكام الشرعية.

حكم قضاء الصلوات الفائتة بسبب النوم أو النسيان

أوضح مركز الأزهر للفتوى أن من فاتته صلاة بسبب النوم أو النسيان أو غيرهما، يجب عليه أن يصليها متى استطاع أداءها، مستدلًا بما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ»، وهو حديث متفق عليه.

وأشار المركز إلى أن قضاء الصلوات المفروضة الفائتة يجوز في أي وقت من الليل أو النهار، وأن الواجب هو أداء الصلاة التي فاتت، فلا توجد كفارة تقوم مقام قضائها.

وبذلك، فإن من تذكر صلاة فائتة أو تمكن من أدائها بعد نوم أو نسيان، عليه المبادرة إلى قضائها، وعدم تركها دون أداء.

هل يجب ترتيب الصلوات الفائتة عند قضائها؟

بيّن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من فاتته صلوات يوم كامل، يقضيها مرتبة، أما إذا زادت الصلوات الفائتة على خمس صلوات، فيسقط الترتيب وفق ما أوضحه المركز في فتواه.

ويعني ذلك أن المسلم الذي فاتته صلوات متعددة ينبغي له مراعاة ترتيبها في الحالة التي يلزمه فيها ذلك، مع الحرص على عدم تأخير القضاء، والالتزام بما قررته الفتوى بشأن ترتيب الصلوات الفائتة.

كيف يقضي من ترك الصلاة سنوات ثم تاب؟

أوضح مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أن من كان تاركًا للصلاة فترة من عمره ثم تاب إلى الله تعالى، فعليه تقدير المدة التي ترك فيها الصلاة، ثم قضاء ما فاته من الصلوات المفروضة.

وأشار المركز إلى أن بإمكانه قضاء ما فاته مع كل فريضة حاضرة، أو أن يصلي صلوات يوم كامل متتاليات، في أي وقت من الليل أو النهار، حتى يتمكن من قضاء الصلوات التي فاتته.

ويُراعى في ذلك أن يحرص المسلم على التوبة الصادقة والمحافظة على الصلوات الحاضرة في أوقاتها، إلى جانب الاستمرار في قضاء الفوائت بحسب استطاعته، حتى يؤدي ما عليه من الفرائض.

هل تكفي النوافل عن قضاء الصلوات الفائتة؟

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن نوافل الصلاة لها فضل عظيم، وهي من أسباب جبر ما قد يطرأ على الفرائض من نقص، إلا أن الإكثار من صلاة النوافل لا يجزئ عن قضاء الصلوات المفروضة الفائتة، وفق المختار للفتوى.

وأوضح ذلك أن المسلم الذي تراكمت عليه صلوات فائتة لا يكتفي بأداء السنن والنوافل بدلًا منها، بل عليه قضاء الفرائض التي فاتته، مع الاستمرار في أداء الصلوات الحاضرة والمحافظة عليها في أوقاتها.

ماذا يفعل المسلم لقضاء ما فاته من الصلاة؟

خلص مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن قضاء الصلوات الفائتة واجب على من فاتته صلاة، سواء بسبب النوم أو النسيان أو غيرهما، وأن عليه أداءها متى استطاع، مع مراعاة ترتيب الصلوات وفق التفصيل الوارد في الفتوى.

أما من ترك الصلاة مدة طويلة ثم تاب، فعليه تقدير عدد الصلوات التي فاتته والعمل على قضائها، إما مع كل فريضة حاضرة، أو بقضاء صلوات يوم كامل متتاليات في أوقات الليل أو النهار.

وشدد المركز على أن النوافل، رغم فضلها الكبير، لا تغني عن قضاء الفرائض الفائتة على المختار للفتوى، وأن الطريق الصحيح هو التوبة والمحافظة على الصلاة في وقتها، مع الاجتهاد في قضاء ما فات.