رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحكم مبكرًا على مدى تحقيق «منتدى مصر» الهدف من اقامته.. المنتدى مستمر حتى اليوم فى جلساته الأخيرة.. وأعتقد ان الهدف الأساسى من هذا التجمع هو طرح الحكومة الإنجازات التى تحققت فى السنوات الأخيرة على جميع المستويات.. خاصة أن هناك اتهام للإعلام أنه لا يسلط الضوء عليها.. وبل وصل الأمر إلى اتهامه بالتشكيك فيها، وعندما فتحت الحكومة باب المشاركة للمواطنين وتقدم، كما أعلن مجلس الوزراء أن من أرادوا المشاركة بلغ 60 الف مواطن من مختلف انحاء الجمهورية، وكان نظام التسجيل فى المنتدى أن يختار المشارك جلستين فقط للمشاركة، وبالتالى كنت أعتقد أنه يمكن استيعاب نصف هذا العدد من المشاركين.. لكن من تم دعوتهم للمشاركة لا يمثل إلا أقل من 5% فقط من هذا العدد وأغلبهم تم دعوتهم دون مشاركة على الموقع، أما المتحمسون وأرادوا أن يشاركوا من المواطنين لم يتم استدعائهم، وهى اول نقطه عليها ملاحظة فى المنتدى.

 والشيء الثانى، لماذا لم تذاع جلسات المنتدى بداية من الجلسة الافتتاحية حتى الجلسات الخاصة على الهواء مباشرة؟.. وكنت أظن ان التليفزيون المصرى سوف يخصص قناة خاصة طوال أيام المنتدى لإذاعة الجلسات وورش العمل والحوارات الدائرة، حتى يتأكد المشاهد أن الحكومة جادة فى طرح رؤيتها وإنجاز تها وبرامجها، خاصة وأن المنتدى سينتهى بطرح البرنامج الوطنى للتحول الاقتصادى والذى سيتم العمل به حتى 2030.

أما الشىء المميز فى هذا التجمع فقد كانت تدخلات رئيس الجمهورية فى الجلسات التى حضرها، فقد كانت حاسمة فى عدد من القضايا المثارة، وعلى رأسها الدعم النقدى والديون والأوضاع الملتهبة فى المنطقة وحسم أمر الدعم العسكرى للمملكة العربية السعودية، وقوله إن قواتنا ستكون هناك للدفاع وليس الحرب، والأهم هو الوفاء لمن قدم خدمات جليلة لهذا الوطن وذكرى لكل شخص عمل عملا جيدا ونسبه له خاصة وزير الكهرباء محمد شاكر، الذى تولى أمر القطاع فى أصعب ظروف تمر بها أى دولة وليست مصر.

والمصارحة والمكاشفة التى أبداها الرئيس فى مدخلاته أسكتت ألسنة كثيرة كانت تريد المزايدة على مواقف مصر السياسية، وخصوصا القضايا الخارجية، وهى القضايا التى غالبا ما تكون محل اتفاق مصرى عليها ولكن توضيح الأمور أحدث نوعا من الارتياح لدى الناس.

هذه المنتدى كان يمكن أن يكون منصة حوار بين المسئولين وأفراد من الشعب من مختلف قرى ومدن مصر ممن سجلوا وليس نفس الوجوه المكررة فى كل حوار وملتقى ونفس الخبراء ونفس الحديث أى إن تنظيم المنتدى جعل الحكومة تتحرك فى مربع واحد لم تبارحه طوال الأيام الأولى منه خاصة فى غياب الذراع الإعلامية لحكومة عن أعمال التحضير للمنتدى، وهنا اقصد وزارة الدولة للإعلام، فلم نشاهد الوزير فى أى اجتماع تحضيرى لرئيس الوزراء للمنتدى، خاصة وكما أشرت أن هدف المنتدى طرح إنجازات الحكومة على الشعب وهذا لا يتم إلا بالإعلام بمختلف اتجاهاته ووسائله.