محمد شيحة يفتح النار: صفقات وهمية وأرقام فلكية أثقلت كاهل الإسماعيلي
قال الدكتور محمد شيحة، وكيل اللاعبين، ونائب رئيس النادي الإسماعيلي السابق، إن توليه المسؤولية في النادي الإسماعيلي جاء ضمن مجلس إدارة المهندس يحيى الكومي، مشيرًا إلى أن الفترة تلك شهدت إبرام تعاقدات مع مجموعة من اللاعبين الذين لا يليقون بمستوى النادي الإسماعيلي، فضلًا عن منحهم أرقامًا مالية فلكية لا تتناسب مطلقًا مع إمكانيات النادي ولا القيمة السوقية الحقيقية لهؤلاء اللاعبين.
وكشف "شيحة"، خلال لقائه ببرنامج "بلاي ميكر"، المذاع على قناة "الشمس"، عن مفاجأة تتعلق بصياغة تلك العقود، مؤكدًا أنها مكتوبة بشكل شكلي مضبوط، ولكن بداخلها مصايب، مدللًا على ذلك ببدعة منحة التوقيع التي كانت جديدة تمامًا على خزائن النادي رغم انتشارها عالميًا.
وضرب أمثلة حية على العشوائية المالية التي ضربت النادي قائلًا: "جايبين لعيب من غانا عقده الحقيقي لا يتجاوز 1000 دولار، منحناه 180 ألف دولار، ولعيب آخر من تونس مبطل كورة تم التعاقد معه براتب يصل إلى 300 ألف دولار"، مؤكدًا أن الفجوة الكبيرة بين القيمة السوقية للاعبين وما تم دفعه كانت السبب الرئيسي في تفاقم الأزمات المالية.
وعن توليهم المهمة في فترة الانتقالات الشتوية (يناير)، أوضح أن الوقت لم يكن كافيًا لإحداث ثورة تصحيح كاملة، خاصة وأن الفريق كان يتذيل جدول ترتيب الدوري في المركز الأخير، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي انحصر في إنقاذ النادي والبقاء في الممتاز، وهو ما نجح المجلس في تحقيقه بنتائج إيجابية رغم جبال المشاكل الإرثية.
وكشف عن الأسباب التي دفعته لرفض الترشح لرئاسة النادي بعد نجاح اللجنة المعاونة له؛ معلنًا أن الإسماعيلي مقبل على مرحلة صعبة تتطلب تدخلاً من الدولة وليس انتخابات تقليدية.
وأكد أن الأحداث اللاحقة أثبتت صحة رؤيته، مشيرًا إلى أن مجلس نصر أبو حسن دخلت خزينه نحو 6 ملايين دولار لحل أزمات القيد التي قُدرت بنحو 5 ملايين دولار، ورغم ذلك غادر المجلس بعد عامين ونصف والنادي محمل بديون تبلغ 4.5 مليون دولار، وفي المقابل استطاعت اللجان المتعاقبة بقيادة الدكتور طارق رحمي واللجنة الحالية إدارة الملف بأقل الأموال وبلاعبين لم يتم بيعهم بأرقام خيالية، لكنهم نجحوا في حل العديد من القضايا المعلقة.
شيحة يوجه رسالة عامة
ووجه رسالة واضحة لكل من يعتلي مقاعد الإدارة الرياضية قائلاً: "اللي عاوز يشتغل، الكتاب مفتوح.. هتحل يبقى بتشتغل من الكتاب، لكن اللف والدوران هو ما أوقع مؤسسات وأندية كبرى، وهذا للأسف ما حدث مع النادي الإسماعيلي".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض