رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نائب رئيس جامعة القاهرة يبرئ قصر العيني: الوافدون لا يأخذون أماكن المصريين

محمود السعيد نائب
محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة

نفى الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة، صحة ما يتردد حول أن الطلاب الوافدين يحلون محل المصريين في الجامعات المصرية وبالأخص في كلية طب قصر العيني. 

وأوضح نائب رئيس جامعة القاهرة أن هذا الإدعاء يتعارض مع آلية القبول المعمول بها في مصر، فالتحاق الطالب المصري بالجامعات الحكومية يتم من خلال مكتب التنسيق، الذي يحدد أعداد المقبولين وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة للقبول، ولا يرتبط مطلقا بعدد الطلاب الوافدين. 

ونوه بأن الدليل على ذلك أن زيادة أعداد الطلاب الوافدين خلال السنوات الماضية لم تؤد إلى انخفاض أعداد الطلاب المصريين، بل استمرت أعداد الطلاب المصريين في الزيادة تبعا لزيادة عدد طلاب الثانوية العامة. 

11% نسبة الوافدين في جامعة القاهرة 

وذكر أن نسبة الوافدين في جامعة القاهرة 11 في المئة من إجمالي عدد طلاب يزيد عن الربع مليون طالب، وبالطبع تتفاوت النسبة من كلية لكلية فتزيد في كلية طب قصر العيني إلى ما يقرب من 30 في المئة وتنعدم تماما في كليات أخرى.

وأشار السعيد إلى أن هذا أمر طبيعي ومتعارف عليه، ففي الولايات المتحدة مثلا نسبة الطلاب الدوليين 6 في المئة بينما في جامعة هارفارد 27 في المئة لأن عليها إقبال شديد نظرا لسمعتها الأكاديمية، وهو ما ينطبق أيضًا على طب قصر العيني.
 

ونبه نائب رئيس جامعة القاهرة إلى أن نسبة الطلاب الوافدين من إجمالي الطلاب الدارسين في مؤسسات التعليم العالي المصرية بما فيها جامعة الأزهر لا تزال محدودة مقارنة بالنسب في العديد من دول العالم، فهي لا تتجاوز نحو 5 في المئة من إجمالي أربعة ملايين طالب جامعي، اما في استراليا النسبة تقترب من 30 في المئة وكندا 25 في المئة والمملكة المتحدة 23 في المئة. 

وشدد نائب رئيس جامعة القاهرة على أن وجود الطالب الوافد لا يعتبر خصما من فرص الطالب المصري، وإنما يمثل أحد أوجه الانفتاح الدولي للجامعات المصرية، ومصدرًا للتنوع الأكاديمي والثقافي وتعزيز مكانة مصر التعليمية على المستوى الإقليمي والدولي. وملف الطلاب الوافدين مهم للدولة المصرية نظرًا لأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتعاون الدولي، وهو مصدر مهم من مصادر القوة الناعمة لأي دولة.