رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

م الآخر

كيف نستفيد من طرح بنك القاهرة؟ وما تأثير الطرح على العملاء والموظفين والاقتصاد؟
يمثل طرح 30% من رأسمال بنك القاهرة فى البورصة، خطوة تتجاوز مجرد بيع حصة من أسهم البنك، إذ يفتح الباب أمام دخول مستثمرين جدد، ويوسع فرص مشاركة الأفراد فى ملكية أحد البنوك الكبرى، بالتزامن مع تعزيز دور سوق المال فى تمويل الاقتصاد.
كيف نستفيد؟ عن طريق شراء أسهم البنك فى الاكتتاب العام، وسوف يتم تحديد سعر السهم عند الموافقة على نشرة الاكتتاب من الهيئة العامة للرقابة المالية.
وما تأثير الطرح على العملاء؟ يترجم ذلك فى المزيد من التحسن فى أداء البنك، والتوسع فى الخدمات المصرفية وتطوير المنتجات الرقمية والتمويلية، والمزيد من الانتشار، والمزيد من الشفافية والإفصاح.
وهل يتأثر الموظفون؟ ما سيتم هو طرح 30%، وهو ما يعنى استقرار الإدارة، ما يعنى عدم تضرر أى عامل بالبنك من عملية الطرح. كما يمكن أن يشارك العاملون فى امتلاك حصص بالبنك عن طريق شراء أسهم فيه، لتكون فرصة للاستثمار طويل الأجل فى البنك.
وعلى مستوى الاقتصاد، يمثل الطرح فرصة لتنشيط البورصة وتوسيع قاعدة المستثمرين، فضلًا عن دعم برنامج طرح حصص من الشركات والأصول المملوكة للدولة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص فى النشاط الاقتصادي.
وتأتى هذه الخطوة فى توقيت حصل فيه بنك القاهرة على دفعة إيجابية من وكالة «كابيتال إنتليجنس»، التى رفعت تصنيف القوة المالية الأساسية للبنك من «bb-» إلى «bb»، فى إشارة إلى تحسن عدد من مؤشراته المالية والتشغيلية.
واستند قرار الوكالة إلى تحسن الربحية التشغيلية، واتساع هامش صافى الفائدة، وانخفاض نسبة التكلفة إلى الدخل، إلى جانب تراجع نسبة القروض غير المنتظمة وارتفاع تغطيتها بالمخصصات. كما أشارت إلى تمتع البنك بقدرة جيدة على توليد رأس المال داخليًا، وقاعدة واسعة من ودائع التجزئة، ومستويات كافية من السيولة. وأبقت الوكالة على تصنيف العملة الأجنبية طويل الأجل والقصير الأجل عند «B»، والتصنيف المستقل عند «b»، مع نظرة مستقبلية مستقرة للتصنيفات ذات الصلة.
ورغم النتائج الإيجابية التى أعلن عنها البنك وتصنيفه الائتماني، فإن نجاح الطرح يظل مرتبطًا بسعر السهم النهائي، وظروف السوق، ومستوى إقبال المستثمرين.