بشرى للطلاب المصريين بالماجستير والدكتوراه في كندا.. إعفاء من المصروفات الدولية بجامعة ووترلو
في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب المصريين الدارسين بالخارج، وتعزيز فرص التحاقهم بالجامعات العالمية المرموقة، وقّع مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بمونتريال، كندا، اتفاقية تعاون مع جامعة ووترلو الكندية، تتيح للطلاب المصريين الملتحقين بمرحلتي الماجستير والدكتوراه الاستفادة من الرسوم الدراسية المحلية بدلًا من الرسوم الدولية، بما يسهم في خفض تكلفة الدراسة وإتاحة فرص أوسع أمام الكفاءات المصرية لاستكمال دراساتهم العليا في واحدة من الجامعات البارزة عالميًا.
وجاء توقيع الاتفاقية في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو توسيع نطاق الشراكات الأكاديمية الدولية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية المتميزة، بما يدعم فرص الطلاب المصريين في الحصول على تعليم متقدم، ويفتح مسارات جديدة للتبادل العلمي والبحثي بين مصر وكندا.
اتفاقية جديدة تخفض تكلفة الدراسات العليا وتفتح آفاقًا للتعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات المصرية والكندية
ووقّع الاتفاقية الأستاذ الدكتور أحمد جابر، المستشار الثقافي ومدير البعثة التعليمية بكندا، عن الجانب المصري، بمقر جامعة ووترلو في مدينة ووترلو الكندية، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والأستاذة الدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، بشأن التوسع في الشراكات الأكاديمية مع الجامعات الكندية.
ومثّل جامعة ووترلو في التوقيع الأستاذ الدكتور توماس دويفر، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والقائم بأعمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور جاستن وان، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا وشؤون ما بعد الدكتوراه، بحضور عدد من عمداء وممثلي كليات الهندسة والصيدلة وعلوم الحاسب، إلى جانب ممثلين عن الجامعة.
تخفيض تكلفة الدراسة.. فرصة جديدة لطلاب الماجستير والدكتوراه
وتمنح الاتفاقية الطلاب المصريين الدارسين بمرحلتي الماجستير والدكتوراه ميزة الاستفادة من الرسوم الدراسية المقررة للطلاب المحليين بدلًا من الرسوم الدولية، التي تمثل أحد أبرز التحديات المالية أمام الطلاب الأجانب الراغبين في استكمال تعليمهم الجامعي والعالي في كندا.
ومن شأن هذه الخطوة أن تخفف جانبًا من تكلفة الدراسة، وتدعم قدرة الطلاب المصريين على الالتحاق ببرامج الدراسات العليا في جامعة ووترلو، بما يتيح لهم الاستفادة من إمكاناتها الأكاديمية والبحثية، ويعزز فرص تطوير مهاراتهم العلمية والتخصصية في مجالات مختلفة.
كما تعكس الاتفاقية توجهًا نحو بناء شراكات تحقق فوائد مباشرة للطلاب المصريين، من خلال العمل على تيسير فرص الدراسة في المؤسسات التعليمية الدولية، بالتوازي مع توسيع مجالات التعاون بين الجامعات المصرية ونظيراتها الكندية، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية المتاحة لدى الجانبين.
برامج مشتركة وتدريب عملي للطلاب المصريين
ولم يقتصر التعاون بين مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وجامعة ووترلو على ملف المصروفات الدراسية، بل امتد إلى بحث آفاق أوسع للتعاون الأكاديمي، بما يدعم بناء روابط مؤسسية بين الجامعة والجامعات المصرية، ويتيح فرصًا جديدة أمام الطلاب والباحثين.
وناقش الجانبان، على هامش توقيع الاتفاقية، سبل تطوير برامج ومسارات أكاديمية مشتركة، إلى جانب إتاحة فرص التدريب الصيفي والتدريب العملي والتجارب الأكاديمية قصيرة الأجل للطلاب، بما يساعد على ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، وتعزيز استفادتهم من الخبرات التعليمية في الجامعات الكندية.
كما تناولت المباحثات إمكانية إنشاء برامج مشتركة للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي التعليم والبحث العلمي، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات الأكاديمية وتطوير مشروعات بحثية مشتركة، والاستفادة من الإمكانات العلمية لدى المؤسسات الجامعية في البلدين.
ويمثل هذا المسار أهمية خاصة في دعم التواصل بين الباحثين والطلاب المصريين والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وتوسيع فرص الاستفادة من التجارب التعليمية المتقدمة، فضلًا عن دعم بناء شراكات طويلة الأجل يمكن أن تسهم في تطوير برامج الدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعات المصرية.
جامعة ووترلو.. حضور عالمي في علوم الحاسب والهندسة والرياضيات
وتكتسب الاتفاقية أهمية إضافية بالنظر إلى المكانة الأكاديمية التي تتمتع بها جامعة ووترلو، إذ جاءت في المرتبة 113 عالميًا والخامسة على مستوى كندا وفق تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، بما يعكس حضورها ضمن المؤسسات الجامعية البارزة على المستويين الكندي والدولي.
وعلى مستوى التخصصات الأكاديمية، حققت الجامعة مراكز متقدمة في تصنيف QS للتخصصات لعام 2026، حيث جاءت في المرتبة 27 عالميًا في علوم الحاسب، والمرتبة 29 في الرياضيات، والمرتبة 30 في الهندسة الكهربائية، كما أُدرج 15 تخصصًا من تخصصاتها ضمن أفضل 100 تخصص على مستوى العالم.
وتعزز هذه المكانة من أهمية إتاحة فرص الدراسة أمام الطلاب المصريين في الجامعة، خاصة في ظل ما توفره برامج الدراسات العليا من مسارات للتعمق الأكاديمي والتخصصي، وما يمكن أن تتيحه الشراكات مع المؤسسات الجامعية الدولية من فرص لتبادل المعرفة والخبرات البحثية.
وتأتي الاتفاقية في سياق الجهود الرامية إلى توسيع التعاون التعليمي بين مصر وكندا، عبر الجمع بين تيسير فرص الدراسة للطلاب المصريين، وبحث إقامة برامج أكاديمية مشتركة، وتعزيز التدريب والبحث العلمي، بما يدعم إعداد كوادر مصرية مؤهلة علميًا، وقادرة على الاستفادة من الخبرات الدولية في مختلف التخصصات.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







