نبيل حبشي: «مراكب النجاة» توعي العائدين من الهجرة غير الشرعية وتدعم إعادة دمجهم
أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة والمصريين بالخارج، أهمية الاستفادة من تجارب المصريين العائدين من الهجرة غير الشرعية، وتعزيز جهود التوعية وإعادة الدمج، بما يسهم في مساعدة العائدين على استعادة الاستقرار والاندماج في المجتمع، ورفع الوعي بمخاطر الهجرة غير النظامية والبدائل المتاحة أمام الشباب.
جاء ذلك خلال اللقاء الخامس من الصالون الثقافي للمصريين بالخارج، الذي عُقد بمشاركة الدكتور عبد الناصر عمر، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ورئيس مجلس إدارة مستشفى المشفى، لمناقشة الصحة النفسية للأسر المصرية بالخارج، والتحديات الاجتماعية والنفسية المرتبطة بالاغتراب والعودة إلى الوطن.
وأشار حبشي إلى ما تقدمه مبادرة «مراكب النجاة» من جهود في مجال التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وإعادة دمج العائدين، في إطار الاهتمام بالتعامل مع تداعيات تجارب الهجرة، ومساعدة العائدين على استئناف حياتهم داخل المجتمع المصري.
وأوضح نائب وزير الخارجية للهجرة والمصريين بالخارج أن لقاءات الصالون الثقافي وجلسات التواصل الافتراضي مع الجاليات المصرية في مختلف دول العالم تمثل مصدرًا للأفكار والمقترحات التي يجري الاستفادة منها في إعداد برنامج مؤتمر المصريين بالخارج المقبل، بما يضمن طرح القضايا الأكثر ارتباطًا باحتياجات المصريين وتجاربهم في الخارج.
ورحب حبشي بالمقترحات المكتوبة التي ترد من خلال البعثات المصرية في الخارج، مؤكدًا أهمية دراستها والاستفادة منها في تطوير آليات التواصل مع الجاليات والاستجابة للتحديات التي تواجه أبناء مصر بالخارج والعائدين إلى الوطن.
وتأتي هذه الجهود في إطار المبادرة التي أطلقها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لإتاحة الحوار المباشر بين المصريين بالخارج والمتخصصين والشخصيات العامة، ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم، بما في ذلك الصحة النفسية والاستقرار الأسري والاندماج المجتمعي.
وتستهدف مبادرة «مراكب النجاة» رفع الوعي بمخاطر الهجرة غير الشرعية، والتعريف بالبدائل الآمنة والمتاحة، إلى جانب دعم جهود إعادة دمج العائدين، بما يساعد على الحد من تداعيات تجارب الهجرة غير النظامية وتعزيز فرص الاستقرار داخل المجتمع المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





